![]()
متابعات ـ النورس نيوز
خرج الشيخ الزين محمد أحمد عن صمته بشأن ما وصفه باتهامات وأحاديث متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، تتعلق بعلاقات نسائية وقصة فتاة أثارت جدلًا خلال الفترة الماضية، نافيًا صحة تلك المزاعم ومؤكدًا أنه بصدد اتخاذ إجراءات قانونية ضد من يقفون وراءها.
وقال الشيخ الزين، في حوار أجراه معه الصحفي عادل سيدأحمد، إن ما يُثار حوله في وسائل التواصل الاجتماعي «أكاذيب»، نافيًا وجود أي علاقة له بالنساء، ومؤكدًا: «أحمد الله أنني ملتزم».
وحول ما أثير بشأن فتاة، وصف الشيخ الزين تلك الروايات بأنها «محض افتراء»، رافضًا الدخول في تفاصيل إضافية حول ما جرى تداوله.
لماذا التزم الصمت؟
وفي رده على سؤال بشأن صمته وعدم الرد على الاتهامات، قال الشيخ الزين إن الصمت لا يعني بالضرورة صحة ما يُقال، مستشهدًا ببيت شعري:
«إذا كل كلب عوى ألقمته حجرًا.. لأصبح الصخر مثقالًا بدينار».
وأضاف أنه لا يرى نفسه أفضل من السيدة عائشة رضي الله عنها، ولا أفضل من النبي يوسف عليه السلام، في إشارة إلى ما تعرضت له شخصيات دينية وتاريخية من ابتلاءات واتهامات.
وعما إذا كان يعتمد فقط على شهادات من دافعوا عنه، قال إن مثل هذه المواقف تكشف حجم المحبة التي يحظى بها، مشيرًا إلى أن كثيرين قدموا شهاداتهم بحقه، وأضاف: «وهذا يكفيني».
وأكد في الوقت ذاته أنه متصالح مع ربه ومع نفسه، معتبرًا أن ذلك يمنحه قدرًا من الراحة في مواجهة ما يثار حوله.
«أنا بشر.. وبالطبع أثر فيني»
وبشأن تأثير الحملة عليه، لم ينكر الشيخ الزين تأثره بها، وقال: «أنا بشر.. وبالطبع أثر فيني»، لكنه أضاف أن ثقته بالله وبنفسه ومحبة الناس له ساعدته على تجاوز الأمر.
إجراءات قانونية في الطريق
وعندما سُئل عما إذا كان يعرف الجهات أو الأشخاص الذين يقفون وراء الاتهامات، أجاب بالإيجاب، وقال إنهم ظلوا، بحسب وصفه، يثيرون هذه الأكاذيب منذ سنوات.
ورغم ذلك، أوضح أنه لم يرَ أن الأمر يستحق الرد أو الدخول في مواجهة إعلامية معهم، قائلًا إنه آثر عدم إعطائهم أهمية.
لكنه كشف في الوقت ذاته عن توجهه إلى تحريك إجراءات قانونية في مواجهتهم، دون أن يحدد موعدًا لذلك، مكتفيًا بالقول: «في الوقت المناسب».
لقاء مصور يكشف المزيد
وفي ختام الحوار، أبدى الشيخ الزين موافقته على إجراء لقاء مصور يتناول القضية بمزيد من التفصيل، لكنه طلب تأجيله بضعة أيام، موضحًا أنه مشغول حاليًا بترتيبات سفر أبنائه إلى ماليزيا.
وقال إنه سيكون جاهزًا بعد سفرهم للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بما أثير حوله.
ويأتي حديث الشيخ الزين في وقت تتواصل فيه حالة الجدل على منصات التواصل الاجتماعي حول الاتهامات المتداولة، بينما يؤكد هو أنها مجرد افتراءات وأكاذيب، معلنًا في المقابل اتجاهه إلى المسار القانوني لمواجهة من قال إنهم يقفون وراءها.