![]()
شيكان توفي بربط 4000 مستنفر وتجهز دفعات جديدة
الأبيض: النورس نيوز- شهد والي ولاية شمال كردفان عبد الخالق عبد اللطيف وداعة الله، وقائد الفرقة الخامسة مشاة هجانة، واللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية برئاسة الفريق ركن بشير مكي الباهي وأعضاء لجنته بمحلية شيكان في ولاية شمال كردفان، تخريج الدفعة الخامسة من مستنفري محلية شيكان.
وخلال هذا الكرنفال الحاشد الذي شهدته مدينة الأبيض، أكد رئيس اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية الفريق ركن بشير مكي الباهي، رفقة والي الولاية، أن عاصمة شمال كردفان آمنة ومستقرة تماماً ومطمئنة برجالها وحكومتها وقيادتها العسكرية، داحضين كافة الشائعات المتداولة في الوسائط الإعلامية والميديا حول حصارها.
ونقل الباهي تهاني وتبريكات القائد العام للقوات المسلحة بالانتصارات التي تتحقق في كافة الجبهات والمحاور، مجدداً العهد والوعد بأن تكون كردفان كاملة آمنة وخالية من المليشيات المتمردة.
وأشاد بالدور الفاعل والملموس للمقاومة الشعبية بالولاية في إسناد القوات المسلحة، مثمناً الجهود الكبيرة المبذولة لرعاية أسر الشهداء والجرحى، والتي تجسدت في خطوة والي الولاية بمنح قطعة أرض سكنية لكل شهيد كأقل واجب يقدم لهم، بجانب مبادرات لجنة المرأة المتمثلة في دعم الجرحى عبر مشروع “شنطة الجريح”.
ووجه الفريق ركن الباهي رسالة حاسمة إلى الذين لا يزالون يتماهون مع قوات الدعم السريع، داعياً إياهم للاستجابة الفورية لنداء وعفو القائد العام والعودة إلى أحضان الوطن قبل فوات الأوان، لافتاً إلى أن هذا التماهي يشكل أحد الإشكالات والعوائق المؤثرة أمام تحركات القوات المسلحة في بعض المناطق. وحث الإدارات الأهلية ومكونات المجتمع كافة على التدخل العاجل لاستعادة أبنائهم المنخرطين في صفوف التمرد لتسهيل تنفيذ العمليات العسكرية القادمة، مشدداً في ختام حديثه على أن الانطلاق العسكري سيمتد من الأبيض ليشمل كادقلي والدلنج وغرب كردفان وصولاً إلى تحرير آخر شبر في إقليم دارفور والجنينة وأم دخن، مؤكداً ثقته الكاملة في تحقيق النصر بأعجل ما يمكن بفضل الترتيبات القائمة ومشاركة القوات المشتركة وكافة القوات النظامية والساندة.
وأوضح أن المقاومة الشعبية ولجنة الاستنفار تعملان كعضد وسند حقيقي للفرقة الخامسة مشاة (الهجانة) وفق خطة القيادة العامة العسكرية، وتعمل تحت إشرافها المباشر لتلبية الاحتياجات البشرية والتدريبية والتنسيقية اللازمة لتجويد الأداء الميداني وتأكيد تلاحم الجيش والشعب في خندق واحد.
وفي السياق التدريبي والعملياتي، كشف الباهي عن ترتيبات لتجهيز كتيبة متخصصة من الكوادر المؤهلة في مجال الطيران المسير ضمن خطط التدريب والتسليح النوعي تحت إشراف قيادة الفرقة الخامسة، مطمئناً المواطنين بأن التهديدات المتعلقة بمسيرات العدو قد تراجعت بشكل كبير بعد توفير الحلول والترتيبات الدفاعية اللازمة لمواجهتها بزيادة وكفاءة عالية.
وأشار إلى أن مسيرة التعبئة مستمرة ومتصاعدة، مستصحباً التزام حكومة الولاية السابق بتوفير احتياجات أربعة آلاف مستنفر، ومؤكداً أن هذا التخريج يمثل رسالة قوية عبر الإعلام لكل أهل السودان وللأعداء على حد سواء بجهوزية القوات التامة لدحر العدوان، وأنها تمثل بداية لتدفق دفعات قادمة متتالية حتى ينجلي التمرد تماماً.
من جانبه أكد والي شمال كردفان عبد الخالق عبد اللطيف وداعة الله صلابة الموقف التاريخي لكردفان وأهلها
وأوضح أن المقاومة الشعبية هي ملك للمواطنين، مضيفا أن واجب الحكومة يتلخص في التدريب والتسليح، وموجهاً حديثه مباشرة للقيادة العسكرية ومؤكداً تسليم المجندين البالغ عددهم 635 مستنفراً بكامل جاهزيتهم وسلاحهم ليدفع بهم قائد الهجانة اللواء ركن صديق الجيلي في أي موقع يراه مناسباً.
وسخر الوالي في حديثه من الشائعات التي روجت لها المليشيا حول هروب القيادة.
وأرسل الوالي تحاياه الحارة للمستنفرين وللدفعة السادسة، مؤكداً أن القوات المسلحة والقوات المشتركة وكتائب الإسناد قادرة على قلب الطاولة ليس على المليشيا فحسب بل على العالم أجمع الذي أراد التآمر لتغيير تركيبة السودان وإحلال سكانه الأصليين بآخرين، وهو ما وصفه بأنه “خاب وخسا وربع ونص”، كاشفاً عن إيفاء محلية شيكان بربطها البالغ 4000 مستنفر سابقاً وحالياً مع جاهزية دفعات أخرى ستتوالى وتوزع على المحليات السبع.
من جهته، عبر قائد الفرقة الخامسة مشاة (الهجانة) اللواء الركن الصديق الجيلي، عن فخره واعتزازه بهذه الكوكبة الجديدة، من المتخرجين قائلا “نحن نتقدم لكم بأندى التهاني والتبريكات بمناسبة تخريجهم، وبمناسبة انضمامكم للدفاع عن هذا الوطن، وبهذا تكونوا صرتم درعاً حصيناً لهذا الوطن، وسنداً وسدّاً منيعاً للقوات المسلحة بكافة مسمياتها والقوات المشتركة وكل القوات المساعدة”. وأكد اللواء الركن الصديق الجيلي على الأهمية القصوى والحوجة الماسة الآن للمستنفرين في هذه الولاية للانتشار الواسع في خلال الأيام المقبلة، لافتاً إلى الجاهزية والروح المعنوية العالية لجميع القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى والقوات المشتركة، ومضيفاً “كل القوات الآن هي جاهزة ومستعدة إن شاء الله لبلوغ كل المرامي والغايات والأهداف”.