![]()
ود مدني: بكري علي التوم
دعت الأستاذة أميرة بخيت، مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية الجزيرة، إلى تطوير منهجية إعداد التقارير الصحية، واختصارها والتركيز على أبرز المؤشرات والتحديات ومعوقات العمل، مع تقديم حلول وتوصيات عملية تسهم في إنجاح التدخلات الصحية وتعزيز الاستجابة للطوارئ والأوبئة بالولاية.
جاء ذلك لدى ترؤسها، ظهر اليوم، اجتماع مركز عمليات الطوارئ الصحية (EOC)، بقاعة وزارة الصحة بولاية الجزيرة، بحضور الأستاذة نجوى محمد، مدير قسم الطوارئ بصحة الجزيرة، والدكتور عصام مزمل، مسؤول منظمة الصحة العالمية، وممثلي الإدارات الصحية ذات الصلة والمنظمات الداعمة للبرامج الصحية.
وأكدت أميرة بخيت أن الاجتماع يمثل منصة للتنسيق وتبادل المعلومات ومناقشة التحديات التي تواجه العمل الصحي، وصولاً إلى معالجات عملية تسهم في تجاوز العقبات وتحسين كفاءة الأداء، مشددة على أهمية مشاركة جميع الإدارات المعنية في الاجتماعات، بما يضمن تكامل الأدوار وتوحيد الجهود مع الشركاء.
واستعرضت الأستاذة رباب عبد المنعم تقرير الوضع الوبائي للأسبوع الأربعين، خلال الفترة من 3 إلى 9 أكتوبر 2026م، متضمناً أبرز المستجدات الوبائية وموقف طوارئ الخريف بالولاية.
وأوضح التقرير أن طوارئ الخريف للعام الجاري لم تسجل أضراراً كبيرة مقارنة بالأعوام السابقة، عازياً ذلك إلى انخفاض معدلات هطول الأمطار.
وفي ما يتعلق بالمؤشرات الوبائية، أشار التقرير إلى تسجيل أعلى معدلات الإصابة بالملاريا بمحلية أم القرى، فيما سجلت محلية جنوب الجزيرة أعلى معدلات الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية، مع ارتفاع الإصابات وسط الإناث مقارنة بالذكور.
وكشف التقرير عن وجود فريق تقصٍّ من وزارة الصحة الاتحادية للوقوف على أسباب حالات التهاب الزائدة الدودية، والتحقق من العوامل المرتبطة بالاصابة بها مما يساعد في تحديد التدخلات المناسبة.
وأظهر التقرير تراجع حالات الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي مقارنة بالأسبوع السابق، فيما لم تُسجل حالات إصابة بالتهاب السحايا والدفتيريا خلال الأسبوع الأربعين، مقابل تسجيل حالة واحدة من السعال الديكي.
كما استعرض الاجتماع تقارير أداء عدد من الإدارات والبرامج الصحية، شملت بنك الدم المركزي بود مدني، وتعزيز الصحة، والصحة المدرسية، والتغذية، ومكافحة الملاريا، والصحة الإنجابية، ومكافحة الدرن، وصحة الطفل، وصحة البيئة.
وفي جانب المعلومات الصحية، أشار التقرير إلى أن نسبة وصول التقارير إلى مركز المعلومات الصحية بلغت 71% خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026م، بما يبرز أهمية تعزيز انسياب المعلومات وتحسين انتظام التقارير واكتمالها، دعماً للتخطيط الصحي واتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات.
وأشادت الأستاذة أميرة بخيت بالجهود المبذولة في إعداد التقرير الوبائي والتقارير المصاحبة، مؤكدة ضرورة تطوير محتواها لتكون أكثر تركيزاً على القضايا ذات الأولوية، مع تحديد المعوقات بوضوح، واقتراح الحلول، وصياغة توصيات قابلة للتنفيذ.
كما دعت الإدارات ذات الصلة إلى الالتزام بحضور اجتماعات مركز عمليات الطوارئ الصحية والمشاركة الفاعلة في مناقشة التحديات وتحديد التدخلات المطلوبة، بمشاركة المنظمات والشركاء الداعمين للبرامج الصحية، بما يعزز التنسيق ويرفع كفاءة الاستجابة للتحديات الصحية والوبائية بولاية الجزيرة.