![]()
رياضة ـ النورس نيوز ـ تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى سباق محتدم على جائزة «الكرة الذهبية» لعام 2026، بعد نهاية كأس العالم بتتويج إسبانيا باللقب، وسط غياب مرشح وحيد يفرض نفسه على الجائزة الفردية الأبرز في العالم.
ورغم تأثير المونديال في اختيارات المصوتين، فإن الجائزة تعتمد بشكل أساسي على الأداء الكامل خلال الموسم، ما يجعل المنافسة مفتوحة بين عدد من النجوم، أبرزهم هاري كين، رودري، لامين يامال، كيليان مبابي، وليونيل ميسي.
هاري كين.. الأهداف مع الألقاب
يعيش المهاجم الإنجليزي هاري كين أفضل فتراته، بعدما جمع بين الغزارة التهديفية وحصد البطولات مع بايرن ميونيخ.
وسجل كين 73 هدفاً في 64 مباراة مع ناديه ومنتخب بلاده، وقاد فريقه للفوز بعدة ألقاب محلية، كما واصل كتابة الأرقام القياسية مع المنتخب الإنجليزي، رغم خروج بلاده من سباق كأس العالم.
لامين يامال.. موهبة تصنع التاريخ
واصل الإسباني الشاب لامين يامال كتابة اسمه بين كبار اللعبة، بعدما أصبح أول لاعب يصل إلى نهائي كأس أوروبا وكأس العالم قبل بلوغ عامه العشرين والتتويج بالبطولتين.
ورغم تسجيله هدفاً واحداً فقط في المونديال، فإن تأثيره كان واضحاً، إلى جانب موسمه المميز مع برشلونة، حيث سجل 24 هدفاً وصنع 18 تمريرة حاسمة في مختلف المسابقات.
رودري.. قائد المونديال وملك الوسط
يبرز رودري كأحد أقوى المرشحين بعد قيادته إسبانيا للتتويج بكأس العالم، وتقديمه أداءً استثنائياً في خط الوسط.
وهيمن لاعب مانشستر سيتي على إحصائيات البطولة، بعدما تصدر قائمة التمريرات ولمسات الكرة، وكان عنصراً أساسياً في قوة المنتخب الإسباني الدفاعية والهجومية.
مبابي.. أرقام قياسية بلا ألقاب
حقق كيليان مبابي إنجازات فردية تاريخية، بعدما أصبح أول لاعب يفوز بالحذاء الذهبي لكأس العالم مرتين، ورفع رصيده إلى 22 هدفاً في تاريخ البطولة.
وسجل النجم الفرنسي 42 هدفاً في 44 مباراة، لكنه يواجه تحدياً كبيراً بسبب غياب الألقاب الكبرى عن موسمه، وهو عامل قد يؤثر في حظوظه للفوز بالجائزة.
ميسي.. الأسطورة رغم الخسارة
واصل ليونيل ميسي إثبات قدرته على المنافسة رغم تقدمه في العمر، بعدما قدم بطولة عالمية قوية مع الأرجنتين وقاد منتخب بلاده حتى المباراة النهائية.
ورغم خسارة اللقب، فإن مجرد وجوده ضمن قائمة المنافسين وهو في عامه التاسع والثلاثين يعكس استمرار مكانته بين نخبة لاعبي العالم.
ويبقى سباق «الكرة الذهبية» مفتوحاً حتى موعد الحفل المرتقب في لندن، حيث قد تحسم التفاصيل الصغيرة هوية الفائز بأرفع جائزة فردية في كرة القدم.