![]()
اتهم قادة في الحزب الديمقراطي الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالفساد، الجمعة، عقب الكشف عن صفقات كبيرة في سوق الأسهم نُفذت باسمه، رغم نفي ابنه ارتكاب أي مخالفات.
وكتبت السيناتور الديمقراطية إليزابيث وارن على منصة “إكس” أن “فساد الرئيس كارثة على الأمن القومي”، مشيرة إلى عمليات شراء أسهم في شركة “إنفيديا”، المتخصصة في تصنيع الرقائق المستخدمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقالت وارن إن السماح للشركة ببيع منتجاتها للصين أدى إلى ارتفاع مؤقت في سعر سهمها، متهمة ترمب بتضارب مصالح على خلفية قرارات مرتبطة بتسهيل هذه المبيعات، إضافة إلى استثمارات مالية قيل إنها شملت أسهمًا في الشركة بملايين الدولارات.
Donald Trump is the most corrupt president of all time. https://t.co/1qkH3Oz34g
— Elizabeth Warren (@ewarren) May 15, 2026
وأضافت وارن: “اصطحب ترمب الرئيس التنفيذي لشركة انفيديا معه في رحلته إلى الصين للضغط على الرئيس الصيني شي جين بينغ لشراء رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة، رغم أن ذلك سيشكل تهديدًا للأمن القومي الأميركي”.
اتهامات متبادلة ونفي من عائلة ترمب
في المقابل، نفى إريك ترمب، وهو أحد أبناء الرئيس ويدير جزءًا من أعمال العائلة، وجود أي مخالفات، مؤكدًا أن أصول العائلة مدارة عبر صندوق استثماري تديره مؤسسة مالية كبرى، وأنه لا يتم اتخاذ قرارات شراء أو بيع أسهم بشكل فردي من أفراد العائلة.
وشدد على أن الاتهامات المتداولة حول تداول أسهم فردية من قبل عائلة ترمب “غير صحيحة”، واصفًا إياها بأنها “كذب وافتراء”.
ورافق إريك ترمب والده خلال زيارته الأخيرة إلى الصين رغم أنه لا يشغل أي منصب حكومي رسمي، إلى جانب عدد من رجال الأعمال، بينهم الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا” جينسن هوانغ.
انتقادات سياسية حادة
من جانبه، وصف حاكم ولاية إلينوي الديمقراطي جاي بي بريتزكر ترامب بأنه “الرئيس الأكثر فسادًا في تاريخ أميركا”، في تصريح يعكس تصاعد حدة الانتقادات السياسية ضده.
وتشير التقارير إلى أن الوثائق التي نُشرت مؤخرًا باسم ترمب تضمنت معاملات مالية تتجاوز 200 مليون دولار، شملت شركات كبرى مثل أمازون وأبل ومايكروسوفت وبوينغ.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل في الولايات المتحدة بشأن فصل إدارة ترمب لأعماله التجارية عن منصبه الرئاسي، خصوصًا بعد تقارير تفيد بتخفيف قيود أخلاقية مقارنة بولايتِه الأولى، وعدم تجديد بعض إجراءات تجميد الاستثمارات الخارجية لعائلته.
وتقدّر مجلة “فوربس” ثروة ترمب الشخصية بنحو 6.5 مليارات دولار في مارس/ آذار 2026، مع زيادة تُقدّر بـ1.4 مليار دولار خلال عام واحد، وفق تقديراتها.
