![]()
عقد مكتب العمل الخارجي بلجنة التنظيم بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) السبت(١ أغسطس ٢٠٢٦م) اللقاء التنويري الأول مع مراكز التحالف بالخارج، بمشاركة واسعة من ممثلي المراكز في مختلف الدول، وجاء اللقاء في إطار تعزيز التواصل المباشر وإحكام التنسيق ومراكمة توحيد الجهود وتعميق التفاعل والتحاور المباشر بين قيادة تحالف (صمود) وعضويتها.
واسُتهل اللقاء بكلمة لدكتور عبد الله حمدوك رئيس تحالف(صمود) استعرض خلالها المستجدات السياسية، وتطورات المشهد السوداني، ورؤية(صمود) لإنهاء الحرب، مؤكدًا أن وقف الحرب يمثل الأولوية الوطنية، وأن بناء أوسع جبهة مدنية ديمقراطية يظل ضرورة لتحقيق السلام واستعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي.
وتداول الحضور المشاركين والمشاركات في الاجتماع سبل وخطوات تطوير وتوسيع مراكز(صمود) بالخارج، بما يحقق مشاركة أوسع للسودانيين والسودانيات المؤمنين بأهداف(صمود) ويعزز دورهم في دعم جهود إنهاء الحرب، وحشد التأييد الإقليمي والدولي، والإسهام في تخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها ملايين السودانيين، خاصة في مناطق النزوح واللجوء.
وأكد المشاركون والمشاركات على أهمية الاستفادة من الخبرات والإمكانات الكبيرة التي يمتلكها السودانيون والسودانيات في الخارج، وتنسيق المبادرات والجهود المدنية والإنسانية، بما يسهم في دعم المتأثرين بالحرب، وتقوية العمل المشترك بين مختلف المراكز.
وجددت قيادة تحالف(صمود) في ختام اللقاء التزامها بمواصلة عقد اللقاءات التنويرية بصورة دورية، وتنظيم زيارات مباشرة إلى مراكز الخارج، والاستماع إلى رؤاها ومبادراتها، بما يعزز الشراكة ويطور الأداء المؤسسي، ويجعل مراكز الخارج ركيزة أساسية في جهود وقف الحرب، ودعم العمل الإنساني، واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي.
يشار إلى أن هذا اللقاء ياتي تنفيذاً لبرنامح عمل يعمل من أجل تعزيز التواصل ويهدف لإعلاء دور السودانيين والسودانيات في المهجر، وتوسيع دائرة المشاركة الوطنية، وتوحيد الجهود من أجل وقف الحرب وتحقيق السلام الدائم اواستكمال أهداف ثورة ديسمبر المجيدة في بناء سودان موحد تسوده الحرية والسلام والعدالة والديمقراطية والحكم المدني الديمقراطي المستدام.