![]()
نفى وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث صحة تقارير تحدثت عن تدهور الأوضاع على متن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” الموجودة في الشرق الأوسط، معتبرًا أنها تقدم “صورة مغلوطة تمامًا” عن ظروف أفراد طاقمها.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن مشكلات تتعلق بالمعنويات والصحة النفسية على متن الحاملة، التي تضم نحو 5 آلاف فرد، وتبحر منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، في أطول مهمة انتشار لها.
حاملة طائرات بديلة
وقال هيغسيث للصحافيين خلال زيارة إلى بنما إن وزارة الحرب الأميركية “تحرص على أن تحصل كل سفينة وكل طاقم وكل قبطان على كل ما يمكننا توفيره لهم في كل لحظة”، مضيفًا أن بعض مهام الانتشار تكون أطول من غيرها.
وأعرب الوزير عن تقديره لأفراد طاقم حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن“، قائلًا إن ما يقومون به “في أعالي البحار، في ظل تلك الظروف القاسية مع قلة التوقف في الموانئ، أمر لا يصدق”.
وفي السياق، قال مسؤول أميركي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن حاملة الطائرات “جورج واشنطن” تتجه إلى المنطقة لتحل محل “أبراهام لينكولن”.
وأوضح المسؤول أن عملية استبدال الحاملة كانت مقررة مسبقًا، في وقت تواجه فيه واشنطن انتقادات بشأن طول فترة انتشار “لينكولن” والظروف التي يعيشها أفراد طاقمها.
تقارير عن أوضاع صعبة
وجاءت تصريحات هيغسيث بعدما نشرت وسيلتا الإعلام المتخصصتان في الشؤون العسكرية “نيفي تايمز” و”ستارز آند سترايبس” تقارير عن ظروف صعبة على متن “لينكولن”، بما في ذلك تراجع المعنويات ووقوع محاولات انتحار.
وتتمركز الحاملة في الشرق الأوسط منذ يناير/ كانون الثاني، في إطار انتشار عسكري أميركي مرتبط بالعدوان الأميركي على إيران.
وعادة ما تستمر مهام انتشار حاملات الطائرات الأميركية بين 6 و9 أشهر، إلا أن مدة الانتشار قد تمتد في فترات النزاعات أو الأزمات العسكرية.