![]()
ضـ.حايا من ود الحليو والقضارف ودارفور ومناطق أخرى في غارات جوية بمناطق التعدين
متابعات – السودان الآن – تطورات جديدة في المعلومات المتداولة بشأن الغارات الجوية التي استهدفت منقبين سودانيين عن الذهب في منطقة شمال الوادي قرب الحدود المصرية السودانية، إذ كشفت قائمة أولية وردت من بعض المصادر عن أسماء 53 شخصاً قيل إنهم أُصيبوا في القصف، وسط معلومات تشير إلى أن عدد الجرحى قد يكون أكبر، مع استمرار البحث عن مفقودين.
وكان منقبون سودانيون قد تداولوا مقاطع فيديو قالوا إنها توثق آثار الغارات، واتهموا طائرات مصرية بتنفيذها، فيما تحدثت معلومات أولية عن سقوط قتلى وجرحى من مناطق سودانية متعددة، بينها ود الحليو بولاية كسلا، والقضارف، ودارفور، إلى جانب مناطق أخرى.
وأشارت تقديرات متداولة إلى احتمال تجاوز عدد القتلى 200 شخص، غير أن هذه الحصيلة لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة، ولا تزال الأرقام المتداولة بحاجة إلى توثيق دقيق.
قائمة أولية بأسماء الجرحى
وبحسب القائمة المتداولة، والمؤرخة السبت 10 أكتوبر 2026، تضم الأسماء التي قيل إنه جرى التأكد منها حتى وقت إعدادها:
آدم يحيى
مبارك خاطر
مصطفى أبكر
جمال بابكر
بابكر عبد الله
عبد الرازق محمد
الطيب أحمداي
الجيلي عبد اللطيف
سامي عمر محمد
آدم عثمان الدومة
التاج يحيى إبراهيم
أحمد آدم داوود
أيمن عبد الله علي
الهادي إدريس
عبد الله آدم عبد الله
النذير بخاري
حافظ إبراهيم عبد الله
موسى حماد
سالم حمد
حبيب علي محمد آدم
آدم عمر
عبد الحميد إبراهيم
أحمد علي الشارف
محمد النو
راشد إبراهيم
محمد آدم علي (نوكي) – أم درمان
علي محمد حمزة درويش – ود الحليو، كسلا
خطاب بشير (هليكا) – ود الحليو، كسلا
محمد أحمد
محمد محمد علي – ود الحليو، كسلا
سيف الدين الحاج – الفاشر
محمود محمد أحمد (كاسيتي) – ود الحليو
محمد أبو أحميد – أبويارة
يحيى آدم يحيى
يحيى الحاج يحيى
بشير حامد بشير
محمد منير زكريا
عبد الله إبراهيم أحمد
بكري نصر الدين خميس
عامر آدم بشير
معتصم آدم عبد الله
حبيب زكريا محمد
يحيى يوسف يحيى
باهي الزين مستور
الخير أحمد كباشي
حامد محمد ضي النعيم
بشير الغالي الشريف
إدريس إبراهيم
مهند شرف الدين
عبد الواحد فرحان حامد
الصادق العظيم عبد الله حسن
برعي حسن أحمد
فرح عبد الله إسحاق
وأكدت المعلومات المصاحبة للقائمة أنها أولية ولا تمثل الحصر النهائي، مشيرة إلى أن عدد الجرحى قد يتجاوز الأسماء الواردة، مع وجود مفقودين لم تُستكمل عملية حصرهم حتى الآن. كما تضمنت المطالبات المصاحبة ضرورة توثيق الإصابات والخسائر والتحقيق بشفافية في ملابسات القصف.
روايات متباينة بشأن موقع الغارات
وتأتي هذه التطورات في ظل تباين الروايات بشأن موقع الحادثة؛ إذ يؤكد منقبون سودانيون أن موقع عملهم يقع داخل الأراضي السودانية، بينما تقول الرواية المصرية إن العمليات جرت داخل الأراضي المصرية.
وكان الفريق ياسر العطا قد تحدث، في مقابلة مع صحيفة «الشروق» المصرية خلال سبتمبر، عن حادثة سابقة وقعت في يونيو، وقال إن الأحداث جرت داخل الأراضي المصرية، موضحاً أن منقبين سودانيين كانوا يعملون مع منقبين مصريين في مناطق تعدين داخل مصر.
وأضاف العطا أن ست عربات «تاتشر» تابعة للقوات المشتركة السودانية دخلت منطقة تعدين من دون أوامر، وأن مواجهة وقعت مع الأمن المصري، قبل أن تعود عربتان في اليوم التالي، ثم جرى التنسيق لسحب القوات المشتركة واستبدالها بقوات من الجيش السوداني.
وكانت تقارير متداولة عن حادثة يونيو قد تحدثت أيضاً عن سقوط أكثر من 50 قتيلاً، فيما لا تزال تفاصيل الحادثة الجديدة وحصيلة ضحاياها بحاجة إلى تحقق مستقل.
وتبقى قائمة الجرحى والأرقام المتداولة بشأن القتلى والمفقودين معلومات أولية، إلى حين صدور بيانات موثوقة توضح الحصيلة النهائية وظروف ما جرى.