![]()
أكد الأستاذ مرتضى إسماعيل البيلي، أمين عام حكومة الولاية ممثل الوالي أهمية تعزيز التنسيق بين غرفة طوارئ الخريف والوكالات والمنظمات الإنسانية العاملة بالولاية، لضمان سرعة الاستجابة وتنفيذ التدخلات العاجلة حال وقوع أي طارئ خلال فصل الخريف.
جاء ذلك لدى ترؤسه صباح اليوم بقاعة مجلس الوزراء بود مدني، الاجتماع التنسيقي المشترك لغرفة طوارئ الخريف وممثلي الوكالات والمنظمات العاملة في الجوانب الإنسانية والخدمية وبحضور وزير التخطيط العمراني بالولاية المهندس أبو بكر عبدالله، ومدير الدفاع المدني اللواء شرطة محمد الأمين النعيم، مقرر غرفة طوارئ الخريف.
وناشد ممثل الوالي الوكالات والمنظمات الإنسانية إلى الاستعداد المبكر ورفع درجة الجاهزية، بما يضمن سرعة التدخل واحتواء الأضرار لدرء آثار الكوارث أو الطوارئ التي قد تنجم عن الخريف. وشدد على ضرورة توحيد الجهود وتبادل المعلومات بين غرفة الطوارئ والشركاء.
من جانبه، استعرض وزير التخطيط العمراني المهندس أبو بكر عبدالله الترتيبات والتدابير التي وضعتها غرفة طوارئ الخريف لمواجهة المخاطر المحتملة، مبيناً أن العمل يسير وفق الخطة الموضوعة، مع متابعة مستمرة للموقف والتعامل مع المستجدات ومتابعة نشرات هئية الارصاد
فيما أوضح المدير التنفيذي لمحلية مدني الكبرى الأستاذ عادل محمد الحسن الخطيب ممثلا للمدراء التنفيذين للمحليات، جملة من التحديات التي تواجهها المحليات، خاصة في ظل الأضرار التي لحقت بالمرافق والمعدات والآليات ونقصها جراء اعتداءات ونهب المليشيا، وما ترتب عليها من نقص في الإمكانات اللازمة للتعامل مع طوارئ الخريف،…داعيا لدعم المحليات بمزيداً من التدخلات وتوفير الاليات والميزاتيات
فيما ، أوضح اللواء شرطة محمد الأمين النعيم، مدير الدفاع المدني بالولاية ومقرر غرفة طوارئ الخريف، أن الغرفة تلقت خلال الفترة الماضية عدداً من البلاغات المتعلقة بطوارئ الخريف، وتم التعامل معها والاستجابة لها بالسرعة المطلوبة، مؤكداً استمرار المتابعة والاستعداد للتدخل عند الحاجة.
وأكد ممثلو الوكالات والمنظمات الإنسانية والخدمية العاملة بولاية الجزيرة استعدادهم للمشاركة في التدخلات ومعالجة الأضرار في المجالات المختلفة، مشددين على أهمية توفير المعلومات والبيانات بصورة مستمرة من غرفة الطوارئ، بما يسهم في توجيه التدخلات إلى مواقع الاحتياج وتسريع الاستجابة، إلى جانب توفير المعينات اللازمة لعمليات الطوارئ.