طهران تنتظر رد واشنطن.. ترمب ينفي عرض تخفيف العقوبات على إيران

طهران تنتظر رد واشنطن.. ترمب ينفي عرض تخفيف العقوبات على إيران

Loading

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الإثنين، ما أورده موقع “أكسيوس” الإخباري عن عرضه على إيران تخفيف العقوبات المفروضة عليها والإفراج عن أموالها المجمّدة.

وكتب ترمب على منصته “تروث سوشال”: “نشر موقع أكسيوس للتو تقريرًا مفاده أن ترمب عرض على إيران تخفيف العقوبات والإفراج عن أموالها المجمّدة. هذا غير صحيح. لم أعرض عليهم أي شيء!”.


إيران تتوقع ردًا أميركيًا عبر الدوحة


من جهتها، نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله، الاثنين، إن بلاده ناقشت مع الوسطاء القطريين أفكارًا ستُطرح على الولايات المتحدة، وتتوقع تلقي الرد النهائي من واشنطن عبر الدوحة.

وقال عراقجي، متحدثًا في نيويورك، إن إيران أبلغت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي أيضًا بالشروط التي حددها المرشد الإيراني لإعادة فتح مضيق هرمز، من دون الخوض في تفاصيلها.

وتابع عراقجي: “إذا كان الأميركيون يدّعون أنهم يسعون إلى التوصل لاتفاق أو حل سلمي، فقد قدمنا لهم هذا الحل”.


وساطات قطرية وباكستانية بعد تقديم المقترح الإيراني


ونقلت الوكالة عن عراقجي قوله: إن “قنوات الوساطة القطرية والباكستانية اتخذت طابعًا أكثر جدية بعد تقديم إيران لخطتها”.

ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من محادثات غير مباشرة جرت بين المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ووزير الخارجية الإيراني، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

لكن وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية “إرنا” أوردت، الاثنين، نقلًا عن مصدر مقرّب من الوفد الإيراني، أنه لا توجد محادثات جديدة مقررة بين إيران والولايات المتحدة.

وأعلنت إيران أنها طرحت سبعة شروط كانت واردة أساسًا في مذكرة تفاهم موقعة في يونيو/ حزيران، بهدف إنهاء النزاع بشكل دائم، لكن تلك التفاهمات انهارت لاحقًا.

وتطالب إيران، كشرط مسبق لإعادة فتح مضيق هرمز، بوقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات لمدة سبعة أيام، بما في ذلك في لبنان، والإفراج عن أصولها المجمّدة، ورفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأميركي المفروض على موانئها.

وقد رفض ترمب هذا المقترح السبت، فيما قال الأحد لموقع “أكسيوس” إنه يتوقع استئناف المحادثات مع إيران الأسبوع المقبل.


مضيق هرمز محور المواجهة والعقوبات


ويُعدّ مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لإمدادات النفط العالمية، محورًا في النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، الذي وصل إلى طريق مسدود بعد مرور نحو سبعة أشهر على اندلاعه. ومنذ ذلك الحين، تغلق الجمهورية الإسلامية المضيق فعليًا، بينما ردت واشنطن بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.

ويسود خلال الأسابيع الأخيرة هدوء حذر، إذ لم تشن الولايات المتحدة أي ضربة ضد إيران منذ الأول من سبتمبر/ أيلول، رغم تعرض سفن لهجمات بصورة منتظمة في مضيق هرمز.

لكن واشنطن شددت في الوقت نفسه حربها الاقتصادية على طهران، إذ فرضت عقوبات على جميع شركات الطيران الإيرانية، متوعدة بتدابير مشددة ضد الشركات الأجنبية التي قد تقدم لها المساعدة.

ومع دخول العقوبات حيز التنفيذ الأربعاء الماضي، اضطرت شركات طيران كبرى إلى إلغاء رحلات دولية، بعدما فرضت دول عدة حظرًا عليها.