طهران تنتظر رد واشنطن وقاليباف يهدد.. ما جديد جهود تقريب وجهات النظر؟

طهران تنتظر رد واشنطن وقاليباف يهدد.. ما جديد جهود تقريب وجهات النظر؟

Loading

توعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم الثلاثاء، باستهداف بنى تحتية في المنطقة إذا لم يتحقق أمن إيران، بالتزامن مع ترقب طهران ردًا أميركيًا على مقترح يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال قاليباف في كلمة عبر الفيديو: “لتدرك أميركا وسائر الدول أنه في المنطقة التي لا نبيع فيها نفطنا، لن يبيع أحد نفطًا، وإذا لم يتحقق أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية في مأمن”.

وجاءت تصريحات قاليباف في وقت لا تزال فيه المحادثات بين إيران والولايات المتحدة مستمرة من دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق ينهي الحرب.

رد أميركي بشأن مضيق هرمز

وفي موازاة التصعيد في التصريحات، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه يتوقع الحصول على رد رسمي من الولايات المتحدة الثلاثاء بشأن المقترح الإيراني لإعادة فتح مضيق هرمز.

وأوضح عراقجي، الموجود في نيويورك، أن الوسطاء القطريين قدموا أفكارًا جرى بحثها مع الجانب الإيراني، قبل نقل الموقف الإيراني إلى واشنطن.

وقال: “الوسطاء القطريون طرحوا أفكارًا وناقشناها، ومن المقرر أن يثيروا المسألة مرة أخرى مع الجانب الأميركي، وبعد ذلك سيُنقل إلينا الرد الأميركي النهائي”.

وأضاف أن الجانب القطري يأمل الحصول على الرد الأميركي خلال الثلاثاء.

وأكد عراقجي أن المحادثات في الوقت الراهن تتركز على مضيق هرمز، مضيفًا أن إعادة فتحه “مرهونة بتحقيق شروط معينة” سبق أن أبلغت بها طهران الطرف الآخر.

وأشار إلى أن النقاش الحالي لا يشمل تقديم طهران تنازلات في برنامجها النووي، وأن المحادثات تتركز على فتح مضيق هرمز وحرية الملاحة البحرية وإنهاء الحصار البحري المفروض على الموانئ والسفن التجارية الإيرانية، إلى جانب صادرات النفط.

وكان وزير الخارجية الإيراني قد أجرى الأسبوع الماضي محادثات في نيويورك مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وساطة قطرية

وقال مراسل التلفزيون العربي في طهران أمير جابر، إن المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في نيويورك، بوساطة قطرية، لا تزال مستمرة.

وأشار المراسل إلى أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة مستمر عبر قطر وباكستان.

وأوضح أن الوسيط القطري نقل إلى عراقجي مقترحات جديدة تستهدف تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، ثم توجه بعد تلقي الرد الإيراني إلى الجانب الأميركي لبحث تلك الأفكار.

وأضاف المراسل أن عراقجي كان يأمل عقد لقاء جديد مع الوسيط القطري قبل مغادرته نيويورك، للحصول على الرد الأميركي بشأن المقترح الإيراني والأفكار التي طرحتها الدوحة.

ويشدد وزير الخارجية الإيراني على تمسك طهران بالحل الدبلوماسي مع الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن بلاده تريد إظهار استمرار تمسكها بالمسار الدبلوماسي لإنهاء الصراع القائم في الشرق الأوسط.