![]()
عبد الماجد عبد الحميد: المليشيا.. (مُكشَاشَة بَلَا حَبِل)..
■ لأول مرة منذ استباحتها لكردفان ودارفور.. أصوات الاحتجاج الرافضة للاستنفار الإجباري ترتفع في وجه قادة وكبار عصابات المليشيا..
■ أهل المستنفرين يطالبون بضمانات قبل دفع أبنائهم لصفوف المليشيات.. الأهالي يطالبون بتوفير السلاح والعربات والذخيرة ومعرفة كيفية علاج ورعاية أبنائهم حال إصابتهم أو قتلهم..
■ مطالبات الأهالي جاءت على خلفية المخاوف التي نقلها فارون من جبهات بارا وجبرة الشيخ..
■ المليشيا أعادت بالقوة الجبرية أعداد كبيرة من المواطنين حملوا أمتعتهم وأسرهم بغرض الانتقال إلى مناطق آمنة تحسباً لزحف الجيش القادم من محاور جبرة الشيخ وبارا..
■ في تطور جديد هرب مئات من المرتزقة الجنوبيين ووصلوا إلى منطقة النعام رافضين المشاركة في القتال..
■ المليشيا بدأت استنفار هستيري لتخفيف وقع الضربات الموجعة في محاور كردفان وهي محاولة تواجه صعوبات وتعقيدات كثيرة ستكون آثارها كارثية على المليشيا في المدى القريب..
■ يتزامن هذا التحول الميداني في مواقع المليشيا مع موجات استسلام لأعداد من جنود المليشيا الذين باتوا على قناعة ببوار وعدم جدوى البقاء داخل صفوف المليشيا التي تتضعضع كل يوم..