عشية ذكرى حرب الإبادة.. شهداء في غزة وحماس تحذر من استهداف المستشفيات

عشية ذكرى حرب الإبادة.. شهداء في غزة وحماس تحذر من استهداف المستشفيات

Loading

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة منذ صباح اليوم الثلاثاء إلى أربعة، مع استمرار خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار.

في غضون ذلك، توعّد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بمزيد من الاغتيالات في القطاع، في حين ردت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على ادعاءات جيش الاحتلال بشأن استخدام المستشفيات في قطاع غزة لأغراض قتالية.

4 شهداء في قطاع غزة

وفي التفاصيل، استشهد 4 فلسطينيين أحدهم متأثرًا بجراح سابقة، وأصيب عدد آخر، اليوم الثلاثاء، بهجمات إسرائيلية على قطاع غزة.

وأدت غارة إسرائيلية على مدنيين في “شارع عايدية” غربي مدينة غزة، إلى استشهاد شاب ثلاثيني. 

وفي وسط القطاع، استشهد فتى يبلغ من العمر 17 عامًا بعد إصابته برصاص جيش الاحتلال في الرأس أثناء وجوده شرقي مخيم المغازي، فيما أصيب فلسطيني آخر.

كما أفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني وإصابة آخر إثر غارة شنّتها مسيرة إسرائيلية على مارة قرب “متنزه البلدية” في شارع عمر المختار وسط مدينة غزة.

واُستشهد شاب متأثرًا بجروح أصيب بها أمس الإثنين في قصف إسرائيلي استهدف مدنيين قرب أبراج طيبة وسط مدينة خانيونس.

كما أدت غارة بمسيّرة للاحتلال الإسرائيلي قرب منتزه البلدية في شارع عمر المختار وسط مدينة غزة، إلى استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، أحدهم في حالة حرجة.

وتأتي هذه التطورات ضمن الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025. وحتى أمس الإثنين، أسفرت الخروقات الإسرائيلية للاتفاق عن استشهاد 1460 فلسطينيًا وإصابة 5116 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.

نتنياهو يتوعّد باغتيالات في غزة

وفي موازاة التطورات الميدانية، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء، اجتماعًا لمجلس الوزراء في موقع سري تحت الأرض، عشية الذكرى السنوية الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وقالت هيئة البثّ الإسرائيلية الرسمية إنّ الاجتماع نُقل من مكتب رئيس الحكومة إلى موقع تحت الأرض، وإنّ الوزراء لم يتلقّوا تحديثًا بشأن مكان انعقاده إلا صباح الثلاثاء.

وخلال الاجتماع، توعّد نتنياهو بمزيد من الاغتيالات في قطاع غزة، وقال: “لا أحد منهم يتمتع بالحصانة؛ سنصل إليهم جميعًا، وسيتم القضاء على حكم (المقاومة الإسلامية) حماس في غزة”.

كما زعم رئيس وزراء الاحتلال أنّ حركة “حماس” ستُحاول تحدي إسرائيل بما تبقّى لديها من قوات قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري.

حماس تحذر بشأن المستشفيات

في المقابل، حذّرت حركة حماس من اتخاذ مزاعم إسرائيلية بشأن استخدام مستشفيات قطاع غزة لأغراض عسكرية ذريعة لاستهداف ما تبقّى منها، داعية الأمم المتحدة إلى زيارة المنشآت الطبية والتحقّق من “زيف” تلك المزاعم.

وجاء ذلك ردًا على تهديد الجيش الإسرائيلي بالعمل ضد ما سماه “مصدر التهديد”، على خلفية زعمه أنّ “حماس” تستخدم مستشفيات ومنشآت طبية في القطاع لتنفيذ أنشطة عسكرية.

وقالت الحركة في بيان، إنّ الجيش الإسرائيلي يعاود “التحريض على غزة وما تبقى فيها من مستشفيات تعمل جزئيا” عبر الزعم بأن “حماس تستخدم المستشفيات لتخزين وسائل قتالية”.

وحذّرت من استخدام هذه الادعاءات ذريعة للاعتداء على ما تبقّى من المستشفيات في غزة التي تعمل بإمكانات محدودة، معتبرةً أنها تعيد التهديد باستهداف القطاع الطبي وحرمان الفلسطينيين من حقهم في الصحة.

ودعت حماس الوسطاء، وخصوصًا الإدارة الأميركية، إلى تحمل مسؤولياتهم إزاء ما وصفته بالتحريض والتخطيط المستمر للاعتداء على غزة ومستشفياتها منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

كما طالبت الأمم المتحدة بزيارة المستشفيات في قطاع غزة والتحقق من الادعاءات الإسرائيلية ونفيها رسميًا.