![]()
منحت إيران الإذن لعدد من ناقلات النفط العراقية بعبور مضيق هرمز، بعد طلبات متكررة من بغداد عبر قنوات مختلفة، وفق ما أوردته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية “إرنا” اليوم السبت.
وأشارت الوكالة إلى أن الحصول على إذن خاص للناقلات العراقية كان أحد المطالب الرئيسية لبغداد خلال زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى العراق.
وجاء طلب السماح للناقلات العراقية بالعبور ضمن الملفات التي طرحتها بغداد خلال زيارة قاليباف، في ظل استمرار القيود على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
الناقلات العراقية في مضيق هرمز
وكان العراق قد تحرك عبر قنوات مختلفة للتوصل إلى ترتيبات تسمح لناقلاته النفطية بالمرور. ولم تذكر الوكالة الإيرانية عدد الناقلات التي حصلت على الإذن بالعبور أو موعد مرورها عبر المضيق.
وتأتي الخطوة بعد زيارة قاليباف إلى العراق، التي كان ملف الملاحة عبر مضيق هرمز من بين المطالب المرتبطة بها، بحسب ما أوردته الوكالة الإيرانية.
والتقى رئيس البرلمان الإيراني خلال زيارته الرسمية إلى بغداد الرئيس العراقي نزار آميدي، ورئيس الوزراء علي الزيدي.
وكان العراق، العضو في منظمة “أوبك”، يصدر نحو 3.5 ملايين برميل يوميًا قبل الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط، حيث كانت معظم الصادرات تمر عبر موانئ محافظة البصرة المطلة على الخليج.
لكن تعطّل الملاحة في مضيق هرمز أدى إلى توقف صادرات العراق عبره، ما تسبب في امتلاء خزانات النفط بسرعة ودفع السلطات إلى تقليص الإنتاج والبحث عن مسارات بديلة للتصدير.
وأكد الزيدي أمس الجمعة أن “إغلاق مضيق هرمز يمثل تحديًا كبيرًا”، مشيرًا إلى أن حكومته تعمل على “توسعة تصدير النفط عن طريق ميناء جيهان التركي (…) وعلى التصدير عن طريق” بانياس في سوريا والعقبة في الأردن.
