![]()
قالت مصادر رسمية لبنانية للتلفزيون العربي، إن إسرائيل ترفض توسيع المناطق التجريبية قبل التأكد من نزع سلاح حزب الله، مشيرة إلى أن التهديد وأوامر الإخلاء طُرحت في مفاوضات روما انطلاقًا من تثبيت وقف إطلاق النار.
وبحسب المصادر، عرض لبنان تمديد وقف إطلاق النار 8 أسابيع.
وأضافت أن الوفد اللبناني سيطرح في جولة المفاوضات غدًا ملف الأسرى، متحدثة عن تقدم في جلسات اليوم الثاني.
وتُعقد الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين الطرفين في روما، وتستمر ثلاثة أيام وتنتهي الخميس، وذلك في محاولة لتثبيت التفاهمات المرتبطة بوقف إطلاق النار ومعالجة الملفات العالقة.
تصعيد إسرائيلي
في غضون ذلك، شهد اليوم تصعيدًا إسرائيليًا أدى إلى استشهاد شخص وإصابة 12 آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة تبنين في قضاء صور جنوبي لبنان.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن الغارة الإسرائيلية استهدفت سطح مصلى جبانة بلدة تبنين.
كما أشارت الوكالة إلى أن نحو 15 عائلة مدنية غادرت بلدة المنصوري جنوبي لبنان، عقب إنذار وجهه الجيش الإسرائيلي بإخلائها تمهيدًا لقصفها.
وفي هذا السياق، قالت مراسلة التلفزيون العربي جويس الحاج خوري إن أوامر الإخلاء الإسرائيلية في جنوب لبنان تأتي في ظل انقسام داخلي حول المفاوضات المباشرة.
ويُخشى في لبنان من أن تؤدي التطورات الميدانية إلى إعادة التصعيد، في وقت لم تحقق فيه الجولة السابعة من المفاوضات اختراقًا واضحًا رغم حديث لبناني عن أجواء إيجابية بشأن بعض الملفات.
وذكّرت مراسلتنا برفض حزب الله للمفاوضات، وكذلك للتنازلات التي قدمها الجانب اللبناني، وفق ما قاله الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم.
هل عودة التصعيد العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان يعزز حالة الانقسام الداخلي اللبناني ويُفشل المسار الدبلوماسي في روما؟ pic.twitter.com/Go9gXc9U3c
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 5, 2026
وأشارت إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي كان أقل حضورًا في الأجواء اللبنانية خلال الأسابيع الماضية، لكنه عاد خلال الأسبوع الجاري إلى دخول الأجواء اللبنانية وتنفيذ طلعات وهمية، قبل أن يشن اليوم غارة على مشاع المنصوري.
وقالت إن هذا السيناريو يشبه إلى حد كبير ما كان يحدث خلال العدوان الإسرائيلي، وإن كان بوتيرة أقل، مردفة أنه قد يكون مدخلًا لمزيد من التصعيد.
وأضافت أن لبنان يخشى أن تتخذ إسرائيل من أي حادث أمني ذريعة لمزيد من التصعيد والعودة إلى الأوضاع التي سبقت اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما دفع السلطات اللبنانية إلى المطالبة بتثبيت الاتفاق.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن بعد ظهر اليوم، أنه بدأ شن هجمات على جنوب لبنان ردًا على ما سماه “خرق حزب الله”.
