فضيحة رشوة ومراسلات محرجة.. ترمب يطلب استقالة سفيرته لدى اليونان

فضيحة رشوة ومراسلات محرجة.. ترمب يطلب استقالة سفيرته لدى اليونان

Loading

أفادت الناطقة باسم البيت الأبيض الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب طلب من سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل تقديم استقالتها في أعقاب سلسلة تسريبات متعلقة بانتهاكات أخلاقية، شملت فضيحة رشوة.

وقالت كاتي زاكاريا للصحافيين في أول مؤتمر صحافي لها منذ تولت منصبها مؤخرًا “طلبنا من السفيرة غيلفويل الاستقالة، كانت مكسبًا رائعًا للفريق ونتمنى لها التوفي”.


خطيبة سابقة لنجل الرئيس الأكبر دونالد جونيور


ونشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” في الأيام الأخيرة سلسلة من المقالات المحرجة التي طالت الخطيبة السابقة لنجل الرئيس الأكبر دونالد جونيور، والمذيعة السابقة في “فوكس نيوز”.

واستندت الصحيفة إلى لقطات شاشة تُظهر أن غيلفويل تبادلت مراسلات على مدى أشهر مع إريك ديترز، وهو قانوني ومرشح سابق للكونغرس عن ولاية كنتاكي، سعيًا لشطب ديون شخصية مترتبة عليها لبطاقة ائتمان بقيمة 100 ألف دولار.

وقدّم هذا المانح الجمهوري الثري، منذ عام 2020، مئات آلاف الدولارات إلى عائلة ترمب، ودعمًا لمعسكر المرشح الفائز في الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

وأضافت، بحسب الصحيفة التي قالت إنه أرسل عبر تطبيق سيغنال: “لن يظهر ذلك إذا حوّلت المال إلى أميركان إكسبريس”.


“رحلات وإقامات فاخرة”


ولم يتابع إريك ديترز الأمر، مؤكدًا أن ذلك سيعرض زواجه للخطر، وفقًا لصحيفة “وول ستريت جورنال” التي أشارت إلى أن محاميًا عن غيلفويل شكك في صحة الرسائل المنشورة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأفادت “وول ستريت جورنال” السبت، في أحدث ما كشفته ومستندة هذه المرة إلى تسجيلات، بوجود محادثات تتباهى فيها السفيرة برحلات وإقامات فاخرة تكفل بتمويلها رجال أعمال يونانيون.

ولم يتضح بعد إن كانت غيلفويل وافقت على الاستقالة بناء على طلب البيت الأبيض، وتأتي هذه الفضيحة قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني.

وتتجه الأنظار نحو انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة وسط أجواء سياسية محتدمة واختبار حقيقي لشعبية الإدارة الحالية وسياسات الحزب الجمهوري.

ويواجه الرئيس دونالد ترمب تحديات ضخمة وصعوبات غير مسبوقة تهدد احتفاظ حزبه بالسيطرة على الكونغرس، أبرزها أزمة التضخم المستمرة وارتفاع تكاليف المعيشة، والتداعيات السلبية لسياسات الرسوم الجمركية، فضلًا عن السخط الشعبي الواسع حيال السياسات الخارجية وإدارة الملفات الاقتصادية.