فوضى عارمة.. مطار بن غوريون يتصدر قائمة أكثر المطارات اضطرابا بالعالم

فوضى عارمة.. مطار بن غوريون يتصدر قائمة أكثر المطارات اضطرابا بالعالم

Loading

صنّف موقع “فلايت رادار 24″، الجمعة، مطار “بن غوريون” في إسرائيل، الأكثر اضطرابًا في العالم، مع استمرار التأخيرات والإلغاءات وفوضى الأمتعة.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”: “تصدّر مطار بن غوريون قائمة عالمية صباح الجمعة لأكثر المطارات اضطرابًا، وفقًا لموقع فلايت رادار 24 المتخصّص في تتبع الرحلات الجوية”.

وأضافت: “حصل المطار الدولي الرئيسي في إسرائيل على أعلى درجة اضطراب بلغت 5.0 لرحلات الوصول والمغادرة، وذلك بعد تحذيرات متكررة للمسافرين من تأخير الرحلات”.

وأشارت إلى أن “مؤشر اضطراب الرحلات الجوية على الموقع يتراوح من 0 إلى 5، ويأخذ في الاعتبار عدد الرحلات المتأخرة، ومتوسط أوقات التأخير، والإلغاءات”.

وقالت: “تشير الدرجة 3.5 أو أعلى إلى اضطراب كبير، ولا يعني تصنيف 5.0 بالضرورة أن كل رحلة متأخرة أو ملغاة، بل يعني أنّ مستوى الاضطراب العام في المطار هو الأعلى حاليًا”.

والخميس، شهد المطار فوضى عارمة عندما تعطّلت حركة الطيران فيه جراء إضراب لموظّفي تسجيل الوصول، تسبب بتوقف الخدمة وتكدس المسافرين في صالات المطار، قبل أن تبدأ حركة الطيران بالعودة تدريجيًا.

تعطل حركة الطيران

وأضافت: “كما أفاد المسافرون القادمون بفترات انتظار طويلة، أولا للرحلات المتجهة إلى إسرائيل ثم لاستلام أمتعتهم، حيث ذكر بعضهم أنهم انتظروا أكثر من ساعتين لاستلام أمتعتهم بعد الهبوط”.

وتابعت: “بعض الرحلات المقرر إقلاعها الخميس لم تقلع حتى صباح الجمعة. وعلى لوحة المغادرة الإلكترونية لمطار بن غوريون، أظهرت بعض الرحلات مواعيد مغادرة محدثة متأخرة ساعتين على الأقل عن الموعد الأصلي”.

وأردفت: “لا يزال بعض المسافرين عالقين في المطار منذ الخميس”.

وجاء الإضراب في المطار، الخميس، وسط شكاوى من موظفين في المطار بشأن نقص العمالة وعدم كفاية الاستعدادات لموسم الصيف، ولا سيما خلال فترات ذروة السفر، وفق “يديعوت أحرونوت”.

ويقع مطار بن غوريون الدولي قرب مدينة اللد، جنوب شرقي تل أبيب، ويعود إنشاؤه إلى ثلاثينيات القرن الماضي إبان الانتداب البريطاني، وكان يُعرف آنذاك باسم “مطار اللد”، قبل إعادة تسميته بالعام 1973 باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ديفيد بن غوريون.