فيديو “البرهان حرق قلبنا”.. أرملة في دوماية تبكي زوجها وابنها: تركنا أيتاماً فمن يصرف علينا اليوم؟

فيديو “البرهان حرق قلبنا”.. أرملة في دوماية تبكي زوجها وابنها: تركنا أيتاماً فمن يصرف علينا اليوم؟

Loading

فيديو “البرهان حرق قلبنا”.. أرملة في دوماية تبكي زوجها وابنها: تركنا أيتاماً فمن يصرف علينا اليوم؟

جنوب دارفور – منطقة دوماية – السودانية نيوز

في مشهد حزين ومأساوي يفوق الوصف، ودّع أهالي منطقة دوماية بولاية جنوب دارفور فلذات أكبادهم، في تشييع مهيب لـ 102 شخصاً مدنياً ارتقت أرواحهم، بينما يرقد 113 آخرون بجراحهم يصارعون الموت، على إثر هجوم جوي غادر نفذته طائرة مسيرة تتبع للجيش السوداني مساء يوم الإثنين الماضي، استهدفت سوق تنقونج بحي دوماية في وقت اكتظاظه.

لم يكن السوق ثكنة عسكرية، كان سوق الغلابة.. أغلب من استشهدوا هم أطفال صغار، ونساء عاملات في الشاي والخضار يكافحن لستر الحال، وشباب يعملون في مراكز الاتصال والفريشة، وكبار سن لا حول لهم ولا قوة، جاءوا يكسبون لقمة الحلال لأبنائهم.

“حماد كان يبيع العصير ليعول أطفاله ووالديه”.. شهادات

ويروي أحد أقرباء الضحايا بقلب مفطور، في فيديو مؤلم: “حصل علينا الحادث المأساوي من قبل طيران الجيش السوداني عند المساء وقت اكتظاظ السوق.. لدي أخ اسمه حماد آدم علي وهو مواطن شريف لا علاقة له بالدعم ولا الجيش ولا العسكرية، يعمل رزق اليوم باليوم، ولديه محل عصير يسترزق منه وهو يعول أسرته الصغيرة ووالديه أيضاً.. لدي خالي شقيق والدتي اسمه عبد الله أحمد جكو أيضاً استشهد، بجانب المئات من الجيران ونساء يعملن في الشاي والبعض لديهم ترابيز الخضار ومطاعم وأماكن اتصالات ومنهم يفترشون بضاعتهم في الأرض (فريشة).. هؤلاء مواطنون عزل لا حول ولا قوة لهم”.

فيديو “البرهان حرق قلبنا”.. أرملة في دوماية تبكي زوجها وابنها: تركنا أيتاماً فمن يصرف علينا اليوم؟

“نحن لسنا حواضن”.. صرخة تجار الفريشة وبائعات الشاي: نكسب الحلال في السوق فيقتلنا طيران البرهان

ويضيف آخر بصوت مخنوق بالبكاء: “استهداف المواطنين شيء مقصود من جيش الحركة الإسلامية، نحن عزل لا علاقة لنا بالعمل العسكري، فقط نعمل في السوق لكسب الحلال لأبنائنا وأهلنا ونسترزق، يقوم البرهان باستهدافنا.. هناك من ترك أطفال وزوجات وكبار السن.. البرهان يتحدث باستهداف حواضن الدعم السريع، هذا سوق لا علاقة له بالحواضن، نحن أبرياء ومواطنون فقط”.

وناشد أحد أقرباء الضحايا، والدموع تسبق كلماته، الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية وكل المهتمين بحقوق الإنسان: “الذين يتم قتلهم من قبل طيران البرهان لا علاقة لهم بالعسكرية.. إن حكومة البرهان تستهدف الأبرياء العزل وعليه نناشد كل أصحاب الضمير الإنساني بوقف هذا العبث والقتل.. أناشد الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وكل من له علاقة بحقوق الإنسان بالضغط على البرهان لإيقاف الانتهاكات ضد الأبرياء.. كل أسبوع هناك 200 قتيل و300 قتيل”.

وناشد آخر بصرخة يائسة: “رغم أنه لا حياة لمن ينادي لكن نناشد الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وأمريكا وكل العالم الذي يرى إبادة الشعب السوداني من قبل طيران البرهان وجيش الحركة الإسلامية بإيقاف الصواريخ والمسيرات الموجهة ضد الأبرياء.. نقول للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أوقفوا العبث وقتل الأبرياء”.

“من يصرف علينا اليوم؟”.. أرملة مفجوعة فقدت زوجها وابنها في سوق تنقونج: البرهان حرق قلبنا وتركنا أيتاماً

أما المشهد الأكثر حزناً، فكان لامرأة فقدت زوجها وابنها وإخوانها في الحادث، وهي تبكي وتصرخ وتضرب الأرض: “لا حول ولا قوة.. البرهان الله لا كسبه حرق قلبنا ربنا يحرق قلبه، قتل أعز الناس إلينا ربنا ينتقم منه اليوم قبل الغد.. وهي تبكي: زوجي كان يعولنا ويصرف لنا ولوالديه، من الذي يصرفنا اليوم يا برهان؟ لقد ترك لنا أيتام وشفع ربنا يأخذ حقي منك يا البرهان اليوم، ويخلص حق زوجي اليوم.. برهان قطع قلبي ودمرنا ودمر أسرنا ولم يترك لنا شيء، نسأل الله أن يدمره”.

ظهرت المقالة فيديو “البرهان حرق قلبنا”.. أرملة في دوماية تبكي زوجها وابنها: تركنا أيتاماً فمن يصرف علينا اليوم؟ أولاً على السودانية نيوز.