في اليوم العالمي للسياحة بكسلا.. الأمن يصنع الذكريات ويحمي التراث…. عبدالخالق العمدة.. السياحة والفن والثقافة تصنع الحياة وتشكل الوجدان… المقدم حامد.. “نحن وليس انا” شعارنا لتعزيز السياحة والامن… دعاءالرحمن.. السياحة حق  للجميع والامان يصنع اجمل الزكريات… توتيل.. هادية صباح الخير

في اليوم العالمي للسياحة بكسلا.. الأمن يصنع الذكريات ويحمي التراث….  عبدالخالق العمدة.. السياحة والفن والثقافة تصنع الحياة وتشكل الوجدان…  المقدم حامد.. “نحن وليس انا” شعارنا لتعزيز السياحة والامن…   دعاءالرحمن.. السياحة حق  للجميع والامان يصنع اجمل الزكريات… توتيل.. هادية صباح الخير

Loading

في اليوم العالمي للسياحة بكسلا.. الأمن يصنع الذكريات ويحمي التراث….

عبدالخالق العمدة.. السياحة والفن والثقافة تصنع الحياة وتشكل الوجدان…

المقدم حامد.. “نحن وليس انا” شعارنا لتعزيز السياحة والامن…

دعاءالرحمن.. السياحة حق  للجميع والامان يصنع اجمل الزكريات

مديرشرطة السياحة. حمايةالتراث مسئوليةالشرطة والمجتمع.

توتيل – هادية صباح الخير

احتفلت ولاية كسلا باليوم العالمي للسياحة، في فعالية نظمتها شرطة السياحة بالولاية، بمشاركة رسمية ومجتمعية وثقافية وفنية بتوتيل ، حملت رسائل متعددة حول أهمية السياحة في صناعة الحياة والجمال، وتعزيز السلام المجتمعي، وحماية التراث والمواقع السياحي وشهد الاحتفال حضور أمين عام حكومة ولاية كسلا الأستاذ عبدالخالق العمدة، إلى جانب قيادات شرطة السياحة وإدارة السياحة وعدد من المهتمين بالثقافة والفنون والموروث الشعبي.و السياحة والثقافة والفن تصنع الحياة والجمال

وأكد أمين عام حكومة ولاية كسلا عبدالخالق العمدة أن صناعة الحياة والجمال وتشكيل الوجدان ا تأتي إلا من خلال السياحة والثقافة والفن والتشكيل، داعياً إلى تكثيف البرامج والفعاليات المجتمعية، خاصة في ظل الحاجة إلى ملء الفراغ بالأنشطة الإيجابية.
وقال العمدة إن الفراغ يمكن أن تتمدد فيه ممارسات سالبة، مشيراً إلى أهمية توظيف السياحة والفن والثقافة في بناء الوعي وتعزيز السلام والتعايش.
وأوضح أن السياحة يمكن أن تكون منصة لنشر قيم السلام، فيما يمكن للفن أن يسهم في مكافحة الظواهر السالبة والتوعية بمخاطر المخدرات، بينما يضطلع التشكيل بدور مهم في نشر ثقافة السلام.
وأعرب عن سعادته بالمشاركة في الاحتفال، مؤكداً دعمه لاستمرار البرامج السياحية والثقافية، ومشيراً إلى خصوصية كسلا وما تتمتع به من موروث روحي وثقافي وسياحي، ومنه الختمية والجبل وسيد الحسن والضريح والتوتين والإنسان.
المقدم حامد: «نحن وليس أنا»
من جانبه، أكد المقدم حامد علي حامد من شرطة السياحة بولاية كسلا أن شراكة الشرطة مع المجتمع شراكة ممتدة، داعياً إلى نبذ الغبائن وتغليب روح الجماعة والعمل وفق مبدأ «نحن وليس أنا».
وقال إن اليوم العالمي للسياحة يمثل رسالة تؤكد أهمية الشراكة بين الشرطة وإدارة السياحة والمجتمع، مشيداً بجهود العاملين في إدارة السياحة، وقال إنهم «يبذلون الغالي والنفيس للمحافظة على الجمال وزيادة الجمال جمالاً».
وأكد حامد أن إدارة السياحة شريك أصيل للشرطة في مختلف البرامج والمبادرات، مشيراً إلى أهمية تكامل أدوار السياحة والثقافة والمصنفات والمجتمع في حماية المقومات السياحية وتعزيز الأمن السياحي.
كما ثمّن مشاركة أمين عام حكومة الولاية عبدالخالق العمدة، مشيداً بدعمه للبرامج والمبادرات السياحية والثقافية والمجتمعية.
الرائد دعاء الرحمن: السياحة حق للجميع والأمان يصنع أجمل الذكريات
وأكدت الرائد دعاء الرحمن، مدير شرطة السياحة والتراث بولاية كسلا، أن السياحة ليست مجرد أماكن للزيارة والترفيه، وإنما مساحة لصناعة أجمل الذكريات، مشددة على أن جمال السياحة لا يكتمل إلا عندما يشعر الإنسان بالأمان والطمأنينة.
وقالت دعاء إن شرطة تأمين السياحة والتراث القومي لا تقتصر رسالتها على التأمين والحماية، وإنما تمتد إلى الإسهام في توفير بيئة سياحية آمنة، وحماية التراث والمواقع السياحية، وتعزيز التواصل بين المؤسسات السياحية والمجتمع.
وأضافت أن شرطة السياحة تعمل على إيصال رسالتها إلى الناس في أحيائهم ومجتمعاتهم، مؤكدة أن حماية التراث مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود الشرطة والمؤسسات الرسمية والمجتمع والقطاع الخاص والشباب وكل من يؤمن بأن ما تمتلكه البلاد من مقومات سياحية وتراثية يجب أن يُصان ويُرى ويُعاش.
وقالت: «لنجعل من السياحة مساحة للفرح، ومن الأمان أساساً للطمأنينة، ومن تراثنا جسراً يصل الماضي بالحاضر والمستقبل».
واختتمت دعاء رسالتها بالتأكيد على أهمية استمرار العمل من أجل سياحة أكثر حيوية وازدهاراً، وتراث محفوظ، ومجتمع آمن، وذكريات أجمل لزوار كسلا والسودان.
ثلاث رسائل.. ووجهة واحدة
وتلاقت كلمات عبدالخالق العمدة والمقدم حامد علي حامد والرائد دعاء الرحمن عند محور واحد: أن النهوض بالسياحة مسؤولية جماعية، تبدأ بالإنسان، وتحميها الشراكة، ويمنحها الأمن والثقافة والفن والوعي فرصة لصناعة مستقبل أكثر إشراقاً.
وفي كسلا، جاء الاحتفال باليوم العالمي للسياحة ليؤكد أن حماية التراث، وصناعة الجمال، وتوفير الأمان، وتعزيز الشراكة مع المجتمع ليست مسارات منفصلة، بل مكونات متكاملة لصناعة سياحة قادرة على أن تجعل من الولاية وجهة للفرح والسلام والذاكرة الجميلة.

The post في اليوم العالمي للسياحة بكسلا.. الأمن يصنع الذكريات ويحمي التراث…. عبدالخالق العمدة.. السياحة والفن والثقافة تصنع الحياة وتشكل الوجدان… المقدم حامد.. “نحن وليس انا” شعارنا لتعزيز السياحة والامن… دعاءالرحمن.. السياحة حق  للجميع والامان يصنع اجمل الزكريات… توتيل.. هادية صباح الخير first appeared on مسار ميديا.