في رحاب الخالدين.. 3 سنوات على رحيل هاشم كرار الدوحة -فيصل حضره

في رحاب الخالدين.. 3 سنوات على رحيل هاشم كرار الدوحة -فيصل حضره

Loading

في رحاب الخالدين.. 3 سنوات على رحيل هاشم كرار
الدوحة -فيصل حضره

تمر اليوم 3 نوفمبر 2026 الذكرى الثالثة لرحيل هاشم كرار، أحد أعمدة الصحافة السودانية والعربية ، تزاملنا في صحافة الخرطوم خلال ثمانينات الديمقراطية الثالثة وفي التسعينيات في صحيفة (الوطن) القطرية .

العبد الصالح هاشم كرار انتقل إلى جوار ربه يوم الجمعة 3 نوفمبر 2023 بمستشفى الأمل في الدوحة ، صبر على السرطان بجلد، وإيمان وعزيمة وفارق الدنيا بابتسامة وهو يوصي اولاده محجوب وطه وعوض وزوجته أماني الذين تقاسموا مع ايام الدنيا بحلوها ومرها .
ترجل فارس الكلمة وصاحب القلم الشجاع، بعد أن خطّ بدمه وقلمه ملاحم من العطاء والصبر الهائل. واجه المرض بابتسامة الرضا وعزيمة المؤمن، ومضى إلى ربه راضياً مرضياً، تاركاً خلفه سيرة عطرة، وتاريخاً صحفياً ناصعاً، وفراغاً لا يسده سواه في الصحافة السودانية والعربية.
رحل هاشم في غُربته بجسده لكنه بقي حياً في قلوب زملائه واهله من الحصاحيصا إلى الدوحة ، وهو الذي وسّدته أكفّ الزملاء والأصدقاء الثرى في مقبرة “مسيمير” بالدوحة، في مشهد مهيب شهد على نُبل أخلاقه ومحبته في قلوب الخلق.

ثلاثة سنوات وما زالت كلماته تنبض، وذكراه تفوح مسكاً بين رفاق المهنة وأهله في الدوحة وفي مسقط رأسه “الحصاحيصا” التي حملها في حدقات عيونه أينما حلّ.
اللهم إن عبدك هاشم كرار قد صبر على البلاء ولم يجزع، وفارق الدنيا وهو يشهد لك بالوحدانية، اللهم جازه بالحسنات إحساناً، وبالسيئات عفواً وغفراناً، وارفع درجاته، وأسكنه فسيح جناتك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
كلمات باقية
هكذا كتب قبل رحيله ،، كلمات باقية؛
(الى كل الاحباب؛الصحاب الذين اعرفهم، والذين لا..كل الذين يرفعون الاكف داعين لى بظهر الغيب..بظهر الحاضر..
شكرا لكم، جميعا..
تباريكم العافية.تدثركم. تزملكم.تصايحكم. تماسيكم.
يا رب.
استسمحكم جميعا، يا صحاب؛انابة عني، قولوا شكرا لعائلتي.
تساقط شعر رأسي، وشنبي، بسبب الكيماوي.
كنت اعرف ان ذلك سيحدث..كنت ابتسم واقول لنفسي؛ انها زكاة التفة!
ابكتني عائلتي.
ابكتني زوجتي اماني؛ خرجت بكامل شعرها الجميل، وجاءتني تقدل فرحا، وصوتها طربان يغني؛ شلتو ياهاشم، شلتو!
اولادي ابكوني: دون اتفاق مسبق بينهم، شال اي منهم، شعره عن بكرة ابيه!
يا.. يا للصلع..
يا لهذا التضامن، الذي يبكي..يبكيني!
اشكروهم، عليكم الله،
وشكرا تاني، ليكم.)

The post في رحاب الخالدين.. 3 سنوات على رحيل هاشم كرار الدوحة -فيصل حضره first appeared on مسار ميديا.