![]()

متابعات تاق برس – أكد رئيس لجنة الحوار، قاسم بدري، أن مبادرة الحوار السوداني – السوداني تهدف إلى وقف الحرب وإنهاء معاناة المواطنين وإعادة البلاد إلى مسار الاستقرار، مشدداً على استقلالية اللجنة وعدم خضوعها لأي تدخل أو نفوذ حكومي.
وقال بدري، في كلمة مسجلة عُرضت خلال مؤتمر صحفي للجنة بالخرطوم، إن المبادرة انطلقت من قناعة بقدرة السودانيين على حل مشكلاتهم بأنفسهم، من خلال حوار مباشر «دون تدخل أو وسيط، ودون عزل أو استعلاء».
وأوضح أن المبادرة جاءت في «لحظة تاريخية فارقة» بهدف إحياء روح الحوار ولمّ شمل السودانيين، مشيراً إلى أن أعضاء اللجنة يستمدون دافعهم من حب الوطن والرغبة في إنهاء الأزمة التي خلفتها الحرب من دمار وتهديد لمستقبل البلاد.
وأشار إلى أن المبادرة تقوم على الاستقلال عن أي نفوذ أو معوقات عرقية أو فئوية، وتشجيع الأطراف على طرح القضايا والتوصل إلى توصيات نهائية والعمل على تنفيذها، مع ترحيبها بمختلف المكونات السياسية.
وشدد بدري على أهمية توفير الدولة الضمانات الأمنية اللازمة للمتحاورين وتهيئة بيئة آمنة للحوار، إلى جانب الالتزام بالتعهدات وتنفيذ ما يتم التوافق عليه.
من جانبه، أكد عضو اللجنة منير أديب أن اللجنة لا تدعي امتلاك تفويض صادر عن جهة رسمية، موضحاً أن شرعيتها تستمد من مدى قبول السودانيين لها وقدرتها على أداء المهمة التي التزمت بها.
وقال أديب إن معيار نجاح اللجنة يتمثل في قدرتها على أن تكون فاعلة ومفيدة في تهيئة الظروف للحوار والوفاء بالأهداف والالتزامات التي أعلنتها، مؤكداً أن القبول والثقة يمثلان أساس استمرار عملها.