قبل جنازة المرشد السابق علي خامنئي.. إيران تحذر أميركا وإسرائيل من رد قاسٍ

قبل جنازة المرشد السابق علي خامنئي.. إيران تحذر أميركا وإسرائيل من رد قاسٍ

Loading

حذّرت إيران، اليوم الخميس، الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجوم جديد عليها، مؤكدة أنها سترد بقوة على أي تهديد أو عدوان، وذلك في وقت تستعد فيه لإقامة مراسم تشييع رسمية للمرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي.

وكان علي خامنئي قد اُغتيل في 28 فبراير/ شباط الماضي خلال اليوم الأول من العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، وفق ما أعلنته وسائل إعلام إيرانية رسمية.

وأدى اغتياله إلى انتقال منصب المرشد الأعلى إلى نجله مجتبى خامنئي، في تطور غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الإسلامية، وسط تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن وتل أبيب.

طهران تجدد تحذيرها

وقال قائد القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية (مقر خاتم الأنبياء) علي عبد اللهي إن طهران تحذر “أعداء إيران، ولا سيما الولايات المتحدة والكيان الصهيوني”، من أي سوء تقدير.

ودعا عبد اللهي في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية واشنطن وتل أبيب إلى التفكير في “الرد القاسي” الذي ستنفذه القوات المسلحة الإيرانية في مواجهة أي تهديد أو اعتداء على البلاد.

ويأتي هذا التحذير في ظل استعدادات إيرانية واسعة لإقامة مراسم تشييع خامنئي، التي تبدأ في طهران في الرابع من يوليو/ تموز الجاري، وتستمر حتى التاسع من الشهر ذاته، موعد دفنه في مسقط رأسه بمدينة مشهد شمال شرقي البلاد.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد وجه الأربعاء تحذيرًا مماثلًا، مؤكدًا أن بلاده سترد “فوريًا وبقوة” على أي تهديد يستهدف الشعب الإيراني أو قيادته.

وجاءت تصريحات عراقجي عقب تصريحات لوزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال فيها إن المرشد الإيراني الحالي مجتبى خامنئي “مستهدف بالقتل”.

وبالتزامن مع الاستعدادات للجنازة، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تشديد الإجراءات الأمنية في عدد من المدن، فيما أعلن رئيس منظمة الطيران المدني الإيرانية فرض قيود مؤقتة على المجال الجوي فوق مناطق عدة، من بينها طهران ومشهد، خلال فترة مراسم التشييع.

من الدول المشاركة في جنازة خامنئي؟

ومن المقرر أن تشهد طهران الجمعة القادم مراسم تشييع خامنئي بمشاركة رؤساء دول ومسؤولين كبار وشخصيات دينية من عدة دول. كما تخطط السلطات لإقامة مراسم إضافية في مدينة قم الإيرانية والعراق خلال الفترة نفسها.

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني خه وي سيشارك في مراسم الجنازة في طهران.

كما أكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن رئيس الوزراء شهباز شريف سيحضر مراسم التشييع الرسمية للمرشد الإيراني الراحل.

ومن جانبها، أعلنت الهند أن نائب وزير الخارجية بابيترا مارغريتا، إلى جانب حاكم ولاية بيهار سيد عطا حسنين، سيمثلان نيودلهي في مراسم الجنازة، على أن يتوجها إلى إيران في الثالث من يوليو.

وذكرت الوزارة أن “هذا التمثيل رفيع المستوى في مراسم التشييع يؤكد أهمية الروابط الحضارية، بما في ذلك العلاقات بين الشعبين وبين البلدين، والتي تشكل أساسًا متينًا للترابط السياسي والاقتصادي”.