![]()
متابعات ـ النورس نيوز
شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، خلال ساعات الليل، سلسلة انفجارات، وسط تقارير عن استهداف مقر قيادة قوات الدفاع الوطني الإثيوبية بطائرات مسيّرة، في تطور أمني يأتي بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين القوات الفيدرالية وتحالف معارض في شمال البلاد.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدرين دبلوماسيين سماع دوي انفجارات في العاصمة، فيما أفادت وكالة «بلومبرغ»، نقلاً عن دبلوماسيين مطلعين، بوقوع انفجار في محيط منطقة «4 كيلو» وسط أديس أبابا، وآخر بالقرب من مقر قيادة الجيش الإثيوبي.
وفي السياق، قال مصدر مرتبط بتحالف المعارضة، الذي يخوض مواجهات مع القوات الفيدرالية في شمال إثيوبيا منذ الأسبوع الماضي، إن التحالف شن عدة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت العاصمة.
ولم يصدر، حتى وقت نشر التقرير، رد رسمي من مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أو الحكومة الفيدرالية أو الجيش بشأن الهجمات، وفقاً للمعلومات الواردة.
حظر الطائرات المسيّرة في العاصمة
وتأتي هذه التطورات بعد قرار أصدره جهاز المخابرات والأمن الإثيوبي، الأربعاء، بتعليق إصدار تصاريح تحليق الطائرات المسيّرة في أديس أبابا والمناطق المحيطة بها، لأجل غير مسمى، لأسباب أمنية.
وبحسب وسائل إعلام إثيوبية، نص الإشعار على عدم منح أي تصاريح، اعتباراً من 30 سبتمبر، لتشغيل الطائرات المسيّرة أو الأجسام الطائرة المماثلة داخل العاصمة ومحيطها.
وجاء القرار بعد أيام من تقارير عن تعرض قاعدة جوية في مدينة بيشوفتو، الواقعة على بُعد نحو 40 كيلومتراً من أديس أبابا، لقصف، وسط أنباء عن وجود رئيس الوزراء آبي أحمد داخل القاعدة وقت الهجوم.
وتثير التطورات الأمنية المتلاحقة تساؤلات بشأن امتداد المواجهات إلى العاصمة الإثيوبية، في ظل تصاعد العمليات العسكرية والتهديدات الأمنية التي تواجهها الحكومة الفيدرالية.