قصف إسرائيلي وصل صداه لخانيونس.. مشاهد توثق حجم الدمار في النصيرات

قصف إسرائيلي وصل صداه لخانيونس.. مشاهد توثق حجم الدمار في النصيرات

Loading

خلّفت غارة إسرائيلية طالت منزل عائلة أبو سيف في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، دمارًا كبيرًا وواسعًا.

وقد وثّقت كاميرا “التلفزيون العربي” الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمنزل، إذ تناثرت الشظايا في محيطه جراء شدة الانفجار.

إنذار مفاجئ وهلع

ويروي أحد الجيران لمراسل التلفزيون العربي في غزة، إسلام بدر، أن ضابطًا إسرائيليًا اتصل هاتفيًا ليطلب من السكان إخلاء المنطقة التي يقع فيها المنزل، والابتعاد لمسافة كبيرة عنها تمهيدًا لقصفها.

وعقب إنذار الإخلاء المفاجئ، أُخليت المنازل المجاورة على عجالة وسط حالة من الذعر والهلع السائدة بين الأهالي.

وبعد الإخلاء الأولي، ورد اتصال آخر للتأكيد على ضرورة مغادرة المنطقة بالكامل، مما دفع الجميع للنزوح الفوري.

ويقول الشاب لمراسل التلفزيون العربي: “لم يأخذ أحد شيئًا من أغراضه تقريبًا؛ بالكاد خرج الناس بثيابهم التي يرتدونها، وحملوا فقط وثائقهم الرسمية وهوياتهم وبعض المال”، مؤكدًا أن ما يدّعيه الجيش الإسرائيلي بشأن منح السكان وقتًا كافيًا للإخلاء غير صحيح إطلاقًا.

وأشار إلى أن القصف أحدث انفجارًا عنيفًا وصل صداه إلى مدينة خانيونس، مخلّفًا دمارًا هائلاً في المربع السكني.

استهداف مبنى في مخيم البريج

وفي سياق متصل، استهدف الجيش الإسرائيلي مبنى يضم محال تجارية في مخيم البريج وسط القطاع، بعد اتصال هاتفي أنذر سكان مربع سكني كامل بالرحيل، مما أدى إلى نزوح عشرات العائلات وسط حالة من الهلع، لا سيما في صفوف النساء والأطفال.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاج سياسة قصف وتدمير المنازل، وهي الإستراتيجية التي اعتمدها بشكل مكثف خلال الحرب على قطاع غزة.

وتضاف هذه الاستهدافات إلى سلسلة الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والتي أسفرت، حتى يوم الجمعة، عن استشهاد 883 فلسطينيًا وإصابة 2648 آخرين.

وجرى التوصل إلى هذا الاتفاق بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي استمرت لاحقًا بأشكال متعددة، مخلفةً أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 172 ألف جريح، فضلًا عن دمار واسع طال 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.