![]()
الخرطوم ـ النورس نيوز ـ كشفت الصحفية هاجر سليمان عن قضية تتعلق بمبلغ 155 مليون دولار قال المهندس الجيولوجي أحمد ونسي إنه أدخله إلى السودان في يناير 2016، مطالبة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان والأمين العام للمجلس الفريق أحمد صالح عبود بالتدخل لضمان استرداد الأموال.
وقالت سليمان، في مقال صحفي، إن المبلغ يمثل حقوق ونسي من عمله في مناجم للذهب بإفريقيا، وإنه عمل مهندساً جيولوجياً لدى شركة «Nelson Voigt» للطاقة والتعدين، قبل عودته إلى السودان بالأموال التي قال إنها مستحقة له.
وبحسب روايتها، حُجزت الأموال لدى جهاز المخابرات العامة عقب وصولها إلى البلاد للتحقق من مصدرها، قبل أن يُحوّل المبلغ إلى القصر الجمهوري بعد ثورة ديسمبر. وأشارت إلى أن جزءاً من الأموال، يبلغ 17 مليون دولار، استُخدم في شراء الوقود خلال فترة سابقة، وفق ما ورد في المقال.
وأضافت أن لجنة شُكّلت في الأول من يناير 2020، برئاسة محمد حمدان دقلو «حميدتي»، وعضوية عدد من المسؤولين، أوصت بتسليم ونسي أمواله بعد مراجعة المستندات والتحقق من مصادرها، وأُحيل الملف إلى الأمانة العامة لمجلس السيادة لاستكمال إجراءات التسليم.
وأوضحت سليمان أن محامي ونسي، نبيل أديب، تقدم بإنذار قانوني ضد مجلس السيادة وجهاز المخابرات، فيما أرسل المحامي عبد الواحد يعقوب خطاباً للمطالبة بتسليم الأموال، لكن الأمين العام السابق لمجلس السيادة، الفريق محمد الغالي، رفض الطلب، بحسب المقال.
اتهامات بمساومات مالية
وذكرت الصحفية أن ونسي أفاد بتعرضه لمساومات بشأن تسليم أمواله، وأنه تلقى اتصالات من الغالي، وفق روايته، تضمنت عروضاً للتنازل عن جزء من المبلغ مقابل الإفراج عن الباقي. وأضافت أن ونسي قال إنه يملك شهوداً على تلك الوقائع، وإنه رفض التنازل عن حقوقه.
ولم يتضمن المقال رداً من المسؤولين الذين وردت أسماؤهم على الاتهامات، كما لم تُعرض فيه إفادات مستقلة من الجهات المعنية بشأن الوضع القانوني الحالي للأموال.
ودعت سليمان الأمين العام لمجلس السيادة الفريق أحمد صالح عبود إلى مراجعة الملف والعمل على إعادة الأموال إلى صاحبها، كما طالبت رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان بالتدخل لإصدار قرار بشأن القضية.