![]()
بحث وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، الأحد، مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان، والعُماني بدر البوسعيدي، جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيانين، إن ذلك جاء خلال اتصالين منفصلين تناولا العلاقات الثنائية وآخر المستجدات الإقليمية والتنسيق الدبلوماسي المشترك.
ويأتي الاتصالان ضمن حراك دبلوماسي إقليمي لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، والدفع نحو استئناف المفاوضات، وسط مخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.
قطر تبحث مع السعودية وعُمان خفض التصعيد في المنطقة
وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن، ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما جرى التوافق عليه ضمن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار إلى أن ذلك يشمل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، للحفاظ على أمن المنطقة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وخلال اتصاله بالبوسعيدي، شدد وزير الخارجية القطري، على ضرورة احترام سيادة سلطنة عُمان على مياهها الإقليمية.
وجدد دعم قطر جميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يجري اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي @FaisalbinFarhan
الدوحة | 19 يوليو 2026
أجرى معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن… pic.twitter.com/J5kPv9kSKh
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) July 19, 2026
ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار المنصوص عليه في مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران 2026.
وجاء إعلان ترمب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الإستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بما تقول إنه ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أميركية خارج الشرق الأوسط.
