![]()
كشف متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الأربعاء، عن إحراز تقدم إيجابي في الدوحة بعد اجتماعات منفصلة عقدها الوسطاء القطريون والباكستانيون مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم نصت على وقف القتال ورفع الحصار البحري عن إيران وإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي إطار تنفيذ المذكرة، انطلقت في 21 يونيو المنصرم، محادثات بين الجانبين في سويسرا بوساطة قطرية ـ باكستانية مشتركة، لبحث التفاصيل الفنية المتعلقة بتنفيذها.
تقدم إيجابي بمفاوضات أميركا وإيران في الدوحة
وقال الأنصاري، في تدوينة على حسابه بمنصة “إكس”، إن الوسطاء القطريين والباكستانيين اختتموا “اليوم في الدوحة اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين”.
اختتم الوسطاء القطريون والباكستانيون اليوم في الدوحة اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين، حيث تم إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، استنادًا إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن. واتفقت الأطراف على مواصلة المناقشات خلال الفترة…
— د. ماجد محمد الأنصاري Dr. Majed Al Ansari (@majedalansari) July 1, 2026
وأضاف أنه “تم إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقّعة في إسلام آباد، استنادًا إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن”.
وأكمل الأنصاري: “واتفقت الأطراف على مواصلة المناقشات خلال الفترة المقبلة، على أن يُحدَّد موعد الاجتماع المقبل في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء مواكب تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق (علي خامنئي)”.
وفي وقت سابق الأربعاء، أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال استقباله بالعاصمة الدوحة، المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، استمرار بلاده، بالشراكة مع باكستان، في دعم مسارات المحادثات المنبثقة عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وصولاً إلى تسوية “شاملة ومستدامة” تعزز أمن المنطقة، وفق بيان للديوان الأميري القطري.
وكان نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، صرّح الأربعاء، بأن مباحثات الوفد الإيراني في الدوحة اقتصرت على وفدي قطر وباكستان، ولم يجر الوفد الإيراني أي لقاءات مع الجانب الأميركي.
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي، عن غريب آبادي، رئيس الوفد الإيراني في العاصمة القطرية، قوله إن محادثات الدوحة تناولت آليات تنفيذ بنود “مذكرة إسلام آباد”، خصوصًا فيما يتعلق بلبنان وملف الأموال المجمدة.
وأضاف أن الوفد الإيراني عقد لقاءات ثلاثية فقط مع الجانبين القطري والباكستاني، فيما لم يتم أي اجتماع مع الجانب الأميركي، رغم وجود ممثلين أميركيين في الدوحة من بينهم جاريد كوشنر ومستشار الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء، إن الأمور بين الولايات المتحدة وإيران تسير على ما يرام، مضيفًا أن أحدث الاجتماعات في قطر سارت على نحو جيد.
وصرّح ترمب للصحافيين قبل مغادرته في رحلة قائلًا: “عملية نزع السلاح النووي الإيراني تسير على ما يرام. عقدوا اجتماعات جيدة جدًا، وسنرى ما سيحدث”.
