كابل تتعهد بالردّ.. قتلى وجرحى في ضربات جوية باكستانية على أفغانستان

كابل تتعهد بالردّ.. قتلى وجرحى في ضربات جوية باكستانية على أفغانستان

Loading

قُتل ما لا يقل عن 3 أشخاص في غارات جوية باكستانية على شمال شرق أفغانستان، ما يهدد بإشعال التوتر من جديد بين الجارتين بعد نحو ثلاثة أشهر من الهدوء النسبي.

وجاءت الغارات بعد أيام من هجوم على منشأة للشرطة في شمال غرب باكستان أسفر عن مقتل 31 على الأقل، بينهم 16 شرطيًا، وأكثر من 100 جريح.

وقال حمد الله فطرت نائب المتحدث باسم طالبان في منشور على إكس”، إنّ منزلا واحدًا على الأقل أصيب في الغارات في إقليم كونار، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أفراد من أسرة واحدة وإصابة أربعة آخرين.

وأضاف “في مديرية برمل بإقليم بكتيكا، تعرض موقعان… للقصف، مما أدى إلى تدمير متجر ومنزل غير مأهول، دون ورود أنباء عن وقوع خسائر بشرية”.

مقتل امرأة ورجلين وإصابة مدنيين

واستهدفت الغارات وفق مراسل “التلفزيون العربي” من كابل محمد قاسم، مديرية برمل في ولاية بكتيكا ومديرية دريجل نورل في ولاية كونر، وأسفرت عن مقتل امرأة ورجلين وإصابة أربعة مدنيين.

وأضاف أنّ الغارات دمرت منزلًا في ولاية كونر، ومنزلًا ومتجرًا في ولاية بكتيكا، مشيرًا إلى أنّ القصف تسبب في دمار واسع للمباني السكنية والممتلكات في المناطق المستهدفة.

وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد إن الغارات تمثل تكرارًا لما وصفها بـ”الجرائم والعدوان” الذي تنفذه المؤسسة العسكرية الباكستانية ضد أفغانستان. وتسعى لصرف أنظار الرأي العام الباكستاني عن الإخفاقات الداخلية.

وتعهّد بأن حكومة كابل سترد على الغارات الباكستانية في الزمان والمكان المناسبين.

وظلت العلاقات بين الحليفين السابقين متوترة منذ فبراير/ شباط، عندما خاض الجانبان أسوأ اشتباكات بينهما منذ سنوات.

ويركز النزاع على نشاط المتشددين في باكستان، إذ تتهم إسلام أباد كابل بإيواء مسلحين يشنون هجمات عبر الحدود انطلاقًا من الأراضي الأفغانية. وتنفي حكومة طالبان في أفغانستان هذه الاتهامات وتقول إن التشدد مشكلة داخلية في باكستان.