![]()
كشف تفاصيل اجتماع الكتلة الديمقراطية.. صلاح دار مسا يحدد شروط نجاح الحوار
متابعات: النورس نيوز- شدد القيادي بالكتلة الديمقراطية، رئيس تحالف المجتمع المدني صلاح الدين عامر دار مسا، على ضرورة أن يكون الحوار السوداني حواراً شاملاً دون إقصاء وتهميش وبإرادة سودانية خالصة، معتبراً أن ذلك يمثل لبنة لنجاح أي عملية.
وأشار دار مسا في تدوينة اليوم، إلى القضايا التي بحثها اجتماع الكتلة الديمقراطية اليوم بالخرطوم والذي هدف إلى مناقشة تطورات المشهد السياسي في البلاد ومستجدات المبادرات المطروحة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام، إلى جانب مسار الحوار السوداني- السوداني الذي تطرحه اللجنة العليا.
وقال إن الاجتماع وقف على المبادرات واللقاءات التي قامت بها الكتلة الديمقراطية خلال هذه الفترة، ووقفت على مبادرة تهيئة المناخ لإطلاق حوار سوداني سوداني وعدد من القضايا الدولية والأقلية المرتبطة بالسلام والاستقرار وحضور السودان.
وأكد دار مسا على أن الحوار السوداني المزمع عقده داخل البلاد يمثل فرصة مهمة يجب التعامل معها بجدية ومسؤولية وأن يكون حواراً شاملاً لا إقصاء فيه ولا تهميش، تقوده إرادة سودانية خالصة، بعيداً عن التدخلات الخارجية، ويضع مصلحة الوطن فوق الحسابات الحزبية والسياسية.
وجدد التأكيد بضرورة واهمية ان يخاطب الحوار جذور الأزمة السودانية وأن يضع في مقدمة أولوياته وقف الحرب وحماية المدنيين وتهيئة الظروف لعودة النازحين واللاجئين ومعالجة آثار النزاع وإعادة بناء الدولة ومؤسساتها على أساس سيادة القانون والعدالةوالمواطنة المتساوية.
ولفت دار مسا إلى ترحيب الكتلة الديمقراطية ترحب بكل الجهود الوطنية والدولية التى تطرح مشروعات لتحقيق السلام والاستقرار في السودان شريطة ألا يمس ذلك جوهر السيادة وألا يعترف باي كيانات أو اجسام موازية، مع التأكيد على ضرورة إطلاق عملية سياسية تؤسس لدولة سودانية موحدة تحفظ سيادتها وسلامة أراضيها وتستوعب تطلعات شعبها نحو الأمن والاستقرار والديمقراطية والعدالة والمواطنة والتنمية.
وناشد القيادي بالكتلة الديمقراطية لديمقراطية القوى السياسية السودانية إلى اغتنام الفرصة لوضع تصور شامل لحل الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد وإنهاء الحرب ومعالجة قضايا النازحين واللاجئين وإعادتهم إلى ديارهم وابتدار مشروع سياسي يقوم على وحدة السودان وان أولى الخطوات هي الحوار ثم الحوار ورفض الكيانات الموازية وتقديم تنازلات جادة لضمان نجاح الحوار.