![]()
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، أنه عيّن كيتي زكاريا، مستشارة الاتصالات لمنصة تروث سوشال، والمقربة من حركة “ماغا”، متحدثة باسم البيت الأبيض عقب استقالة كارولين ليفيت من المنصب في أغسطس/ آب الماضي.
وقال إن زكاريا لديها “سجل لا تشوبه شائبة في تقديم الدعم، ولطالما كانت داعمة مخلصة ورائعة”.
وكتب ترمب على منصة تروث سوشال: “أنا واثق من أن كيتي ستحقق نتائج قوية لبلدنا بصفتها المتحدثة القادمة باسم البيت الأبيض، فهي تحظى باحترام وسائل الإعلام والشعب الأميركي وإدارتي، وستعمل معهم على نحو رائع”.
من ناحيتها، كتبت كيتي زكاريا على إكس بعد تعيينها: “خدمة الرئيس ترمب والشعب الأميركي في هذا العام المفصلي الذي يوافق الذكرى الـ250 (للاستقلال) تُعد شرف العمر”.
وأضافت “تتمثل مهمتنا الآن في مواصلة تحقيق نتائج قوية لبلدنا، وإطلاع الأميركيين على الانتصارات الكبيرة التي تحققها هذه الإدارة يومًا بعد يوم”.
Thank you to President Trump for the distinguished privilege of serving as White House Press Secretary. Serving President Trump and the American people at this critical 250-year mark is the honor of a lifetime. President Trump has shown America that we can be great again, and he works to effectuate that greatness every single day. His confidence is a true privilege, and his leadership is a blessing to this country. The work ahead is to continue delivering strong results for our Country and communicating to the American people the major wins that this Administration is making every single day. I look forward to working with the White House press corps, and with reporters across the country, to get that record out. Following the fabulous Karoline Leavitt is a high standard, and one worth meeting. God bless President Trump, and God bless America.
— Katie Zacharia (@KatieZacharia) October 9, 2026
ومن شأن هذا الاختيار أن يجعل زكاريا محور عملية تواصل البيت الأبيض مع الجمهور في المرحلة النهائية قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة الشهر المقبل، عندما تُعرض أجندة ترمب وسيطرة حزبه على الكونغرس أمام الناخبين.
وتشير وكالة “رويترز”، إلى أن اختيار زكاريا يؤكد الروابط الوثيقة بين إدارة ترمب وعملياته السياسية والإعلامية الأوسع نطاقًا.
من هي كيتي زكاريا؟
وتفيد صفحة زكاريا على منصة “لينكدإن” بأنها تعمل مستشارة إعلامية كبيرة في تروث سوشال ومجموعة “ترمب ميديا اند تكنولوجي” منذ يونيو/ حزيران الماضي.
وشغلت زكاريا لفترة وجيزة منصب المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي قبل مغادرتها في مارس/ آذار.
وعملت زكاريا سابقًا مستشارة قانونية لمنظمة “فيكس كاليفورنيا”، وهي جماعة محافظة تهدف إلى التصدي لما وصفتها بأنها “سيطرة اليسار الخانقة” على السياسة في الولاية.
وتعمل زكاريا محامية أيضًا، وتظهر على نحو متكرر على قنوات إعلامية محافظة مثل “فوكس نيوز” و”نيوزماكس”.
وفي دورها الجديد الذي يضعها تحت الأضواء بصفتها “المتحدثة باسم البيت الأبيض”، ستتولى مهمة عقد المؤتمرات الصحفية في قاعة الإيجاز الشهيرة في البيت الأبيض، وإدارة العلاقة المتوترة بين إدارة ترمب والصحافيين.
