![]()
أفاد مراسل التلفزيون العربي في غزة بأنّ غارة إسرائيلية استهدفت مركبة مدنية في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد شخصين وإصابة آخرين.
ودانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، تكثيف الجيش الإسرائيلي لهجماته مؤخرا في قطاع غزة، مشيرة إلى استشهاد ما لا يقل عن 57 شخصًا بين 13 و20 يوليو/ تموز الحالي.
وقال المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان للصحافيين في جنيف، إنّه “لا يُوجد مكان آمن حتى الآن للفلسطينيين في غزة”، معربًا عن أسفه لقيام الجيش الإسرائيلي “بتكثيف” هجماته على القطاع في الأيام الأخيرة، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين.
#عاجل | مصادر طبية: شهيدان وجرحى في غارة للاحتلال الإسرائيلي على مركبة بمدينة الزهراء وسط قطاع غزة pic.twitter.com/33gdcou4zf
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) July 21, 2026
وخلال الساعات الـ24 الماضية، شهد قطاع غزة تصعيدًا ميدانيًا أعاد مشاهد الحرب الأكثر قسوة إلى الواجهة، مع استهدافات إسرائيلية طالت منازل ومرافق ومركبات في مناطق متفرّقة من القطاع، ما أدى إلى استشهاد 8 فلسطينيين، وفقًا لمراسل التلفزيون العربي في دير البلح، عبدالله المقداد.
مجزرة عائلة المصري
وكان أبرزها قصف منزل عائلة المصري وسط مدينة غزة، الذي أدى إلى استشهاد عائلة بأكملها مؤلفة من 6 أفراد هم والدين وأطفالهما الأربعة، بعد انتشال جثامينهم المحترقة من تحت الأنقاض، في مشهد أعاد إلى الأهالي صور الأيام الأكثر دموية من الحرب.
وأعادت مشاهد الحريق وانتشال الجثامين ووداع الضحايا إلى الواجهة نداءات استغاثة من سكان القطاع بشأن استمرار حرب الإبادة وتصاعد وتيرتها، حيث عبّر فلسطينيون عن خداع الاحتلال للعالم بإعلان وقف إطلاق النار بينما يستمر القصف والقتل، فيما لخّصت إحدى الشابات المشهد بعبارة: “الحرب رجعت علينا مفيش هدنة”.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار معاناة سكان قطاع غزة بعد أكثر من عامين ونصف من الحرب، التي خلّفت أعدادًا كبيرة من الشهداء والجرحى ودمارًا واسعًا في الأحياء السكنية والبنية التحتية، بينما تتواصل عمليات النزوح ونقص الخدمات الأساسية في مناطق مختلفة من القطاع.
