لبنان تحت النار.. تفجيرات في المنصوري وتحليق مسيرة إسرائيلية فوق بعلبك

لبنان تحت النار.. تفجيرات في المنصوري وتحليق مسيرة إسرائيلية فوق بعلبك

Loading

شهد جنوب لبنان اليوم الأربعاء، سلسلة جديدة من الاعتداءات الإسرائيلية، شملت تفجيرات وقصفًا مدفعيًا وغارات وإطلاق نار في مناطق عدة.

في غضون ذلك، كثف الجيش اللبناني حضوره داخل مدينة النبطية لطمأنة الأهالي والمساعدة على عودة الحياة إليها بعد موجة الغارات الأخيرة.

متفجرات على سطح مدرسة

وقال مراسل التلفزيون العربي في النبطية إدمون ساسين، إن قوات الاحتلال نفذت منذ ساعات الصباح سلسلة تفجيرات في بلدة المنصوري، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي وضع متفجرات على سطح مدرسة المنصوري المتوسطة الرسمية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، بأن قوات الاحتلال نفذت تفجيرًا ضخمًا في المنصوري، بالتزامن مع إلقاء مسيّرة إسرائيلية غالونات متفجرة على البلدة وقصفها بالمدفعية.

واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي أطراف بلدة قبريخا، فيما أطلقت قوات الاحتلال فجرًا نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه بلدة مجدل زون.

كما أغار الطيران الإسرائيلي على أطراف النبطية الفوقا من جهة كفرتبنيت، بالتزامن مع تعرض دوحة كفررمان لقصف مدفعي متقطع، وفق الوكالة.

وشهدت المنطقة الواقعة شرق الخيام تحركًا لدبابات الاحتلال وإطلاق نار كثيف، فيما ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة حاريص من جهة حداثا.

وفي البقاع، ذكرت الوكالة أن مسيّرة إسرائيلية حلّقت على علو منخفض في أجواء مدينة بعلبك والقرى المجاورة.

حضور الجيش اللبناني في النبطية

بالعودة إلى النبطية، كثف الجيش اللبناني خلال الساعات الماضية وجوده في المدينة بعد عودة الاعتداءات الإسرائيلية إلى أحيائها خلال الأيام الأخيرة.

وأوضح مراسلنا إدمون ساسين، أن الخطوة لا تمثل انتشارًا جديدًا، باعتبار أن الجيش كان موجودًا أساسًا داخل المدينة، وإنما تكثيفًا للحضور والجهود بهدف طمأنة السكان ومساعدتهم على العودة واستعادة الحياة الطبيعية بعد الشلل الذي خلفته الغارات.

ومع انخفاض حدة التصعيد الإسرائيلي، عاد الجيش اللبناني إلى تعزيز الإجراءات التي كان يعتمدها سابقًا داخل النبطية، فيما بدأت مظاهر الحياة بالعودة تدريجيًا.

أهالي النبطية يرحبون بالجيش

وأظهرت مشاهد للتلفزيون العربي سيدة من أهالي النبطية تجول على نقاط الجيش اللبناني للترحيب بعناصره.

وقالت إن هذا الترحيب هو مبادرة تحمل رسالة دعم للجيش باعتباره “أملنا لنحافظ على ما تبقى من جنوبنا”.

وأضافت: “الجيش أملنا الوحيد والأخير لنعيش بأمان وسلام”.

ويتزامن تكثيف حضور الجيش اللبناني في النبطية مع اتصالات محلية ودولية تجريها رئاسة الجمهورية في ظل التطورات الميدانية.

وتهدف هذه الاتصالات إلى تجنيب النبطية مصير المناطق التي سيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي وعمل على تدميرها، ولا سيما بعد سيطرته على مرتفعات علي الطاهر.