![]()
تواصل السلطات اللبنانية اتصالاتها مع الجانب الأميركي لدفع تنفيذ الملحق الأمني للاتفاق الإطار، في وقت يترقب فيه لبنان بدء انسحاب الجيش الإسرائيلي من أولى المناطق المشمولة بالاتفاق من أجل انتشار الجيش اللبناني فيها.
وأوضح مراسل التلفزيون العربي من بيروت، إدمون ساسين، أن الترقب يتركز على موعد بدء دخول الجيش اللبناني إلى أول منطقة تجريبية، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منها، وهو ما لم يحصل حتى الآن، إذ لا تزال القوات الإسرائيلية متمركزة في مواقعها.
ترقب لانسحاب الجيش الإسرائيلي
وأضاف ساسين أن الاتصالات التي يجريها رئيس الجمهورية وقائد الجيش اللبناني، إلى جانب المباحثات الأخيرة مع قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي، تركزت على آلية تنفيذ الملحق الأمني، ولا سيما ما يتعلق بالمناطق التجريبية.
وتقوم الخطة على انسحاب الجيش الإسرائيلي من المنطقة الأولى المفترض أن تكون زوطر الغربية ومحيطها في قضاء النبطية، وانتشار الجيش اللبناني فيها، مع إزالة أي بنى عسكرية تابعة لحزب الله، بإشراف طرف ثالث يتحقق من التنفيذ.
وتحدثت مصادر للتلفزيون العربي، عن أن الجانب الأميركي يعمل بشكل مكثف على استكمال آلية تنفيذ الملحق الأمني، وأن بدء الانسحاب الإسرائيلي سيكون مرتبطًا بالانتهاء من هذه الآلية.
مصادر لبنانية تقول إن الولايات المتحدة تعمل على توضيح آلية الانسحاب الإسرائيلي في جنوب لبنان والسماح للجيش اللبناني بالدخول إلى المناطق التجريبية تدريجيا pic.twitter.com/TSCIcwSxQr
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) July 1, 2026
تراجع ملحوظ في التصعيد
وعلى الصعيد الميداني، أكد مراسل التلفزيون العربي أن الأيام الثلاثة الماضية شهدت تراجعًا ملحوظًا في وتيرة التصعيد، مع توقف الغارات الإسرائيلية على القرى والبلدات اللبنانية الواقعة خارج المنطقة التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية.
لكنه تحدث عن بعض التفجيرات المحدودة، التي ما زالت تحدث داخل ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”.
وأسهم الهدوء النسبي في عودة الحياة تدريجيًا إلى عدد من القرى، كما خفف من ضغط النزوح على السلطات اللبنانية، بالتزامن مع تفكيك خيام النازحين في ساحة “البيال” ببيروت، ونقل قاطنيها إلى مراكز الإيواء.
وأظهرت أرقام غرفة العمليات المركزية في رئاسة الحكومة، انخفاض عدد النازحين في مراكز الإيواء في بيروت من أكثر من 51 ألفًا إلى نحو 19 ألفًا، في مؤشر على تراجع ملحوظ في أعداد النازحين، رغم استمرار الأزمة الإنسانية.
