لجنة المعلمين”: “مذكرة القصر” ليست نهاية التصعيد

لجنة المعلمين”: “مذكرة القصر” ليست نهاية التصعيد

Loading

لجنة المعلمين”: “مذكرة القصر” ليست نهاية التصعيد

امستردام: الخميس 8 أكتوبر2026م: راديو دبنقا

أعلنت لجنة المعلمين السودانيين عن تسليم مذكرة مطالب المعلمين إلى القصر الجمهوري أمس، الأربعاء، مؤكدةً أن المذكرة ليست نهاية التصعيد، بل إعلان صريح بانتهاء مرحلة الانتظار. بينما وجه رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس بصرف متأخرات المعلمين في كل ولايات السودان.

وقالت اللجنة في بيان اطلع عليه “راديو دبنقا” إنها سلمت مذكرتها للقصر الجمهوري وأن الكرة الآن في ملعب قمة هرم السلطة، معتبرةً أنها خطوة حاسمة في مسار انتزاع حقوق المعلمين، بعد أن فشلت المؤسسات التنفيذية، اتحادية وولائية، في معالجة الأزمة، واستنفدت اللجنة كل فرص الانتظار والمناشدات.

وأوضحت أن المذكرة وضعت أمام مجلس السيادة جوهر الأزمة بالأرقام والمطالب المحددة برفع الحد الأدنى للأجور إلى 500 ألف جنيه، إصلاح هيكل الأجور، صرف المتأخرات والبدلات، انتظام صرف المرتبات في موعد أقصاه اليوم الخامس من كل شهر، إنهاء التفاوت بين الولايات، ومعالجة أوضاع معلمي دارفور وكردفان.

وأشارت إلى أن المذكرة طالبت بحماية التعليم العام من الانهيار، ووقف التراجع الذي أدى إلى تمدد التعليم الخاص وتهديد وجود التعليم العام، مع إلزام الدولة بتحمل مسؤوليتها الكاملة تجاه التعليم الحكومي.

وقالت: تم التوضيح وبالأرقام حول مدى عمق الأزمة إذ تبلغ تكلفة المعيشة 4 ملايين و180 ألف جنيه لتغطية الاحتياجات الأساسية لأسرة مكونة من خمسة أفراد، بينما لا يتجاوز متوسط راتب المعلم 128.125 جنيهاً، أي ما يغطي نحو 3٪ فقط من تلك الاحتياجات.

وأبانت بأن القضية لم تعد مجرد متأخرات تُسدّد وتنتهي؛ بل أصبحت قضية راتب أساسي فقد قيمته، وهيكل أجور عاجز، وتعليم عام مهدد في استقراره واستمراره.

ونوهت إلى أن قضية المعلمين أصبحت الآن مسؤولية مباشرة للسلطة العليا؛ فبعد أن ظلت الأزمة عالقة بين المؤسسات التنفيذية في المركز والولايات، وصلت مطالب المعلمين إلى أعلى مستوى في الدولة. وتابعت: “ما ننتظره الآن ليس وعوداً جديدة، بل استجابة واضحة، ومواعيد محددة، وتنفيذاً”.

توجيه بصرف المرتبات

من جهته، وجه رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس بصرف متأخرات المعلمين في كل ولايات السودان.

عقب لقائه بوزير التعليم والتربية الوطنية د. التهامي الزين حجر بحضور وزير المالية والتخطيط الإقتصادي د. جبريل إبراهيم، ورئيس النقابة العامة لعمال التعليم العام الأستاذ عباس حبيب الله، ورئيس الاتحاد المهني للمعلمين السودانيين الأستاذ نزار الشيخ إدريس.

وأوضح وزير التعليم والتربية الوطنية في تصريح صحفي أن اللقاء ناقش قضية مرتبات المعلمين ومركزيتها، مشيراً إلى أنه سيتم صرف متأخرات المعلمين في كل ولايات البلاد خلال الأيام القادمة.

من جانبه أعرب رئيس النقابة العامة لعمال التعليم عن شكره وتقديره لإهتمام رئيس الوزراء بقضايا التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، مؤكداً الحرص على بذل المزيد من الجهد بما يسهم في استقرار التعليم بالبلاد.

وجاء اللقاء بالتزامن مع تسليم مذكرة المعلمين إلى القصر الجمهوري.

The post لجنة المعلمين”: “مذكرة القصر” ليست نهاية التصعيد appeared first on Dabanga Radio TV Online.