![]()
“لعنة العفش” تهدد رحلات العودة ولجنة الأمل تتوعد المخالفين بإجراءات حاسمة
متابعات: النورس نيوز- رفع السكرتير التنفيذي، قائد فوج قطار الأمل واحد، تقريرا ميدانيا عاجلا من محطة السد بأسوان ومن الميناء في ساعات الصباح الأولى من اليوم الاثنين 15 يونيو للمكتب التنفيذي عن ملاحقة أزمة العفش ولعنة الأمتعة فوق الأوزان المحددة بالأضعاف.
وقال منتصر عثمان عمر بحسب المكتب الصحفي للجنة الأمل للعودة الطوعية، إنه “بعد التغلب على أزمة عفش العائدين عبر البصات من محطة السد بتوفير مواعين نقل للمرافقة بالأمتعة بشق الأنفس واجهتهم مرة أخرى كقيادة للفوج لعنة العفش لدى الباخرة زائد تحديات كبيرة أخرى لاستئناف الميناء نشاطه لأول مرة بفوج الأمل واحد بعد طول غياب”.
وأضاف بأنه يعكف على رصد كافة الملاحظات من الميدان بغية المعالجات الحاسمة مستقبلا ولرفع الوعي لدى كل عائد طوعيا بأهمية الانضباط والالتزام بالحمولة المحددة أو بحثه عن حلول أخرى لا تعيق رحلات العودة الطوعية المجانية.
وقال منتصر: “يحسب للجنة نجاحها في تسيير الفوج والتغلب على عديد الأزمات المفاجئة جراء عدم الالتزام بالعفش المحدد وتضييق الخناق على الغرفة الميدانية للجنة الأمل التي تبذل المستحيل وتتحمل تبعات وعقوبات الحمل الزائد في سبيل عودة المواطن وحسبها بالأمس ترتيب فوج بري عاجل وطارئ بالإضافة لفوج القطار”. لكنه عاد وقال إن سياسة حاسمة ستتخذها رئاسة وتنفيذية اللجنة في الرحلات القادمة تجاه مخالفي التوجيهات بحمولة وعدد قطع المتاع وذلك لتجنب مكافأة المخالفين على حساب الملتزمين، ولضمان استمرار التعاون بين الشركاء لخدمة العائدين.
وكان وفد من المكتب التنفيذي للجنة الأمل برئاسة السكرتير التنفيذي، مدير غرفة العمليات الميدانية والمستشار القانوني للجنة منتصر حمد قد قاد الفوج الأول لقطار الأمل للجنة الأمل مع الشريك الأكبر ديوان الزكاة الاتحادي والذي تقاسمت لجنته الموفدة من الخرطوم للمشاركة في عمليات التفويج قيادة الفوج الأول لقطار الأمل المقل لألف ومائتين من العائدين طوعيا للخرطوم التي تتفرع الرحلة صوبها بين ستمائة عائد عبر الباخرة لوادي حلفا وستمائة آخرين عبر البصات من محطة السد.
وأوضحت اللجنة أن المكتب التنفيذي ظل يتلقى تقريرا على مدار الساعة من السكرتير التنفيذي من داخل القطار حاويا لكل الملاحظات وراصدا ومدققا في كل تفاصيل الرحلة ومن ثم رفع تقرير متكامل لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات.