مأساة صديق في كوستي.. قصة دواء وصل بعد فوات الأوان

مأساة صديق في كوستي.. قصة دواء وصل بعد فوات الأوان

Loading

كوستي ـ  النورس  نيوز | 3 أكتوبر 2026   ـ

روى الكاتب الصحفي عبدالماجد عبدالحميد تفاصيل مأساة الطفل صديق أبوذر الصديق، البالغ من العمر 12 عاماً، الذي توفي صباح الجمعة داخل غرفة العناية المركزة بمستشفى اليمامة بمدينة كوستي، بعد تدهور حالته الصحية التي بدأت، وفق روايته، بمدينة تندلتي.

وقال عبدالحميد، في تدوينة نشرها، إن والد الطفل، أبوذر صديق، تواصل معه عقب صلاة الصبح طالباً نقل ما حدث لطفله، حتى لا تتكرر المأساة مع طفل آخر، بحسب ما نقله عنه.

وأوضح الكاتب أن الفريق الطبي المعالج للطفل طلب من والده، عند نحو الثالثة صباحاً، توفير دواء وصفه بأنه «منقذ للحياة»، ووجه الأسرة إلى قسم الطوارئ بمستشفى كوستي للحصول عليه.

وبحسب رواية والد الطفل التي نقلها عبدالحميد، توجه أفراد الأسرة إلى مستشفى كوستي، لكنهم واجهوا ـ وفق روايته ـ ممانعة من المدير الطبي للمستشفى بشأن صرف الروشتة والدواء بصورة عاجلة.

وأضاف عبدالحميد أن المحامي والإعلامي ياسر زين العابدين تدخل في محاولة لتوفير الدواء، وأجرى اتصالاً بوزير الصحة بولاية النيل الأبيض الدكتور الزين سعد، الذي تواصل بدوره مع إدارة قسم الطوارئ بمستشفى كوستي لتوفير الدواء المطلوب.

وأشار الكاتب إلى أن أسرة الطفل حصلت على الدواء، بحسب روايته، بعد نحو أربع ساعات من بدء رحلة البحث عنه، بينما كان صديق يصارع الموت داخل غرفة العناية المركزة بمستشفى اليمامة.

ويروي عبدالحميد أن والد الطفل، لدى عودته إلى المستشفى ووصوله إلى باب غرفة العناية، تلقى من أحد الأطباء نبأ وفاة نجله، قائلاً له: «البركة فيكم، الولد مات».

عبدالماجد يطالب بالتحقيق

وقال عبدالحميد إنه تواصل مع وزير الصحة بولاية النيل الأبيض للوقوف على الجانب الآخر من القصة، مشيراً إلى أنه طلب منه التدخل العاجل لمعرفة حقيقة ما حدث، باعتبار أن الهدف، بحسب تعبيره، هو «أخذ العظة والعبرة» حتى لا تتكرر الواقعة مع أسرة أخرى.

ودعا الكاتب إلى أن يبدأ التحقيق من مدينة تندلتي، حيث بدأت ـ وفق روايته ـ عملية تشخيص وعلاج الطفل، وصولاً إلى نقله إلى مستشفى اليمامة في كوستي.

كما طالب بمراجعة آليات التنسيق بين المستشفيات الحكومية والخاصة، خاصة في الحالات الحرجة التي تتطلب سرعة في توفير العلاج واتخاذ القرارات الطبية والإدارية.

وأشار عبدالحميد إلى أن التعامل مع الحالات الطارئة، من وجهة نظره، ينبغي أن يراعي أن بعض المرضى قد تتوقف حياتهم على سرعة توفير الدواء، معتبراً أن الإجراءات الإدارية لا ينبغي أن تعيق إنقاذ حياة مريض في حالة حرجة.

أسئلة تنتظر الإجابة

وتطرح رواية الكاتب الصحفي عدة أسئلة حول الساعات الأخيرة من حياة الطفل صديق، من بينها: متى طلب الفريق الطبي الدواء؟ وأين كان متوفراً؟ وما الإجراءات التي اتبعتها الأسرة للحصول عليه؟ وكم استغرق توفيره؟ وهل كان التأخير مؤثراً في تطور الحالة؟

وتظل هذه الأسئلة، وفق ما طرحه عبدالماجد عبدالحميد، بحاجة إلى تحقيق طبي وإداري يحدد تسلسل الأحداث والمسؤوليات، بعيداً عن الاستنتاجات المسبقة.

واختتم الكاتب تدوينته بتقديم التعازي لوالد الطفل أبوذر صديق وأسرته، سائلاً الله أن يتغمد صديق بواسع رحمته.

 

وقال عبدالحميد، في تدوينة نشرها، إن والد الطفل، أبوذر صديق، تواصل معه عقب صلاة الصبح طالباً نقل ما حدث لطفله، حتى لا تتكرر المأساة مع طفل آخر، بحسب ما نقله عنه.

وأوضح الكاتب أن الفريق الطبي المعالج للطفل طلب من والده، عند نحو الثالثة صباحاً، توفير دواء وصفه بأنه «منقذ للحياة»، ووجه الأسرة إلى قسم الطوارئ بمستشفى كوستي للحصول عليه.

وبحسب رواية والد الطفل التي نقلها عبدالحميد، توجه أفراد الأسرة إلى مستشفى كوستي، لكنهم واجهوا ـ وفق روايته ـ ممانعة من المدير الطبي للمستشفى بشأن صرف الروشتة والدواء بصورة عاجلة.

وأضاف عبدالحميد أن المحامي والإعلامي ياسر زين العابدين تدخل في محاولة لتوفير الدواء، وأجرى اتصالاً بوزير الصحة بولاية النيل الأبيض الدكتور الزين سعد، الذي تواصل بدوره مع إدارة قسم الطوارئ بمستشفى كوستي لتوفير الدواء المطلوب.

وأشار الكاتب إلى أن أسرة الطفل حصلت على الدواء، بحسب روايته، بعد نحو أربع ساعات من بدء رحلة البحث عنه، بينما كان صديق يصارع الموت داخل غرفة العناية المركزة بمستشفى اليمامة.

ويروي عبدالحميد أن والد الطفل، لدى عودته إلى المستشفى ووصوله إلى باب غرفة العناية، تلقى من أحد الأطباء نبأ وفاة نجله، قائلاً له: «البركة فيكم، الولد مات».

عبدالماجد يطالب بالتحقيق

وقال عبدالحميد إنه تواصل مع وزير الصحة بولاية النيل الأبيض للوقوف على الجانب الآخر من القصة، مشيراً إلى أنه طلب منه التدخل العاجل لمعرفة حقيقة ما حدث، باعتبار أن الهدف، بحسب تعبيره، هو «أخذ العظة والعبرة» حتى لا تتكرر الواقعة مع أسرة أخرى.

ودعا الكاتب إلى أن يبدأ التحقيق من مدينة تندلتي، حيث بدأت ـ وفق روايته ـ عملية تشخيص وعلاج الطفل، وصولاً إلى نقله إلى مستشفى اليمامة في كوستي.

كما طالب بمراجعة آليات التنسيق بين المستشفيات الحكومية والخاصة، خاصة في الحالات الحرجة التي تتطلب سرعة في توفير العلاج واتخاذ القرارات الطبية والإدارية.

وأشار عبدالحميد إلى أن التعامل مع الحالات الطارئة، من وجهة نظره، ينبغي أن يراعي أن بعض المرضى قد تتوقف حياتهم على سرعة توفير الدواء، معتبراً أن الإجراءات الإدارية لا ينبغي أن تعيق إنقاذ حياة مريض في حالة حرجة.

أسئلة تنتظر الإجابة

وتطرح رواية الكاتب الصحفي عدة أسئلة حول الساعات الأخيرة من حياة الطفل صديق، من بينها: متى طلب الفريق الطبي الدواء؟ وأين كان متوفراً؟ وما الإجراءات التي اتبعتها الأسرة للحصول عليه؟ وكم استغرق توفيره؟ وهل كان التأخير مؤثراً في تطور الحالة؟

وتظل هذه الأسئلة، وفق ما طرحه عبدالماجد عبدالحميد، بحاجة إلى تحقيق طبي وإداري يحدد تسلسل الأحداث والمسؤوليات، بعيداً عن الاستنتاجات المسبقة.

واختتم الكاتب تدوينته بتقديم التعازي لوالد الطفل أبوذر صديق وأسرته، سائلاً الله أن يتغمد صديق بواسع رحمته.