مأساة نازحة من الفاشر: سهام مدني تروي رحلة الموت من معسكر أبوجا إلى طويلة بلا غذاء ولا ماء

مأساة نازحة من الفاشر: سهام مدني تروي رحلة الموت من معسكر أبوجا إلى طويلة بلا غذاء ولا ماء

Loading

طويلة : السودانية نيوز

تختزل قصة النازحة سهام مدني محمود مأساة آلاف الأسر الهاربة من جحيم الحرب في مدينة الفاشر، حيث بدأت رحلة نزوحها القاسية من معسكر أبوجا للنازحين قبل سقوط المدينة بأيام قليلة فقط.

اضطرت سهام وأسرتها إلى الخروج تحت القصف، وانتقلوا أولاً إلى منطقة طرة، وسكنوا في المدارس بلا أي مساعدات إنسانية تذكر، على أمل أن يأتي موسم الخريف بالخير ويتمكنوا من زراعة الأرض لتأمين قوتهم. لكن المواسم الزراعية لم تكن جيدة بسبب الجفاف وقلة الأمطار، فازدادت المعاناة حتى وصلوا إلى منطقة طويلة بشمال دارفور.

هناك، تفرق الناس بين من وصلوا بالعربات ومن جاءوا بالكوارو التي تجرها الحمير، لكن في النهاية الجميع يواجه نفس الظروف القاسية والمأساوية. تقول سهام بأسى: “الحمد لله على الحال، لكن بالجد نحنا محتاجين… محتاجين تغذية ومحتاجين حاجات كتيرة”.

وتتمثل أبرز التحديات في غياب المساعدات تماماً منذ بداية النزوح، وانعدام المرافق الصحية حيث لا توجد حمامات ويضطر الناس لقضاء حاجتهم في العراء مما يجلب الأمراض والأوبئة، ونقص الغذاء الحاد حيث بعض الأسر لا تملك ما تأكله فيضطرون لتجميع ما لديهم وتقاسمه جماعياً، وظروف المعيشة القاسية في العراء بلا مأوى مناسب

ظهرت المقالة مأساة نازحة من الفاشر: سهام مدني تروي رحلة الموت من معسكر أبوجا إلى طويلة بلا غذاء ولا ماء أولاً على السودانية نيوز.