![]()
ظهر الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو في صور جديدة من داخل سجنه في الولايات المتحدة، بدا خلالها مبتسمًا وهو يرتدي ملابس السجن ويرفع بيده علامة النصر، في أول صور معروفة له منذ احتجازه في نيويورك.
ونشرت حسابات مادورو على مواقع التواصل الاجتماعي الصور، الأحد، مرفقة برسالة قال فيها إنه أراد إرسالها “هدية بسيطة” إلى أحفاده وإلى كل من يسانده، مؤكدًا أنه وزوجته سيليا فلوريس ما زالا “صامدين” وقلبيهما ممتلئان بالمحبة.
أول ظهور لمادورو من داخل مركز الاحتجاز
وأظهرت الصور مادورو مرتديًا ملابس رمادية وحذاءً رياضيًا أبيض، بينما كان يقف أمام جدار إسمنتي، ممسكًا نظارته بإحدى يديه ورافعًا أصابع اليد الأخرى في إشارة إلى النصر.
Pequeño regalo de amor y esperanza
Envío estas fotos como un pequeño regalo a todos mis nietos y nietas, a los niños y niñas, y a toda la gente noble que nos ama. pic.twitter.com/Z6u3130arn
— Nicolás Maduro (@NicolasMaduro) August 30, 2026
وبحسب بيانات الصور، فقد التُقطت في 25 يونيو/حزيران، أي بعد يوم واحد من الزلزالين القويين اللذين ضربا شمال فنزويلا في 24 يونيو، قبل أن يرتفع عدد ضحايا الكارثة لاحقًا إلى أكثر من 6 آلاف قتيل.
وقال مادورو في رسالته: “سنظل أقوياء، هادئين وواثقين.. الله معنا”، مضيفًا أن فنزويلا “ستنهض من جديد”.
ويقبع مادورو، البالغ من العمر 63 عامًا، في مركز احتجاز بولاية نيويورك منذ اعتقاله في الثالث من يناير/كانون الثاني 2026، خلال عملية عسكرية أميركية أطاحت به من السلطة ونقلته إلى الولايات المتحدة.
وتُعد هذه الصور الأولى المعروفة لمادورو من داخل مركز احتجاز فيدرالي بالعاصمة بروكلين، فيما لم يتضح حتى الآن من التقط الصور أو كيفية إخراجها ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.
في السجن، لا يملك مادورو إمكان الوصول إلى الصحف أو شبكة الإنترنت، لكن يُسمح له بالتحدث هاتفيًا مع عائلته ومحاميه لمدة تناهز 300 دقيقة شهريًا، بحد أقصى 15 دقيقة للمكالمة الواحدة، وفق مصدر مقرب منه، ومن المرجح أن هذه هي الوسيلة التي يستخدمها لنشر المنشورات بانتظام عبر الإنترنت.
وكانت القوات الأميركية قد ألقت القبض على مادورو وزوجته خلال مداهمة في العاصمة الفنزويلية كاراكاس في 3 يناير/كانون الثاني، قبل نقلهما إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات تتعلق بالمخدرات والأسلحة.
ونفى مادورو جميع التهم الموجهة إليه، وسبق أن وصف نفسه بأنه “أسير حرب”.
تولى مادورو رئاسة فنزويلا لأكثر من عقد، منذ عام 2013 وحتى اعتقاله في 2026. وخلال فترة حكمه، واجه اتهامات بممارسة القمع السياسي، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية والتعذيب والقتل خارج نطاق القضاء.
كما أثارت الانتخابات الرئاسية في فنزويلا، ولا سيما انتخابات عامي 2018 و2024، جدلًا واسعًا، مع اتهامات للسلطات بالتلاعب بنتائجها.
وفي أبريل/نيسان، سمحت واشنطن للحكومة الفنزويلية بدفع تكاليف الدفاع القانوني لمادورو وزوجته، بعدما كان ذلك محظورًا في السابق بموجب العقوبات الأميركية.
