ماذا قال حاكم النيل الأزرق بعد استهداف مسيرات الدعم السريع لمنزله بالدمازين؟

ماذا قال حاكم النيل الأزرق بعد استهداف مسيرات الدعم السريع لمنزله بالدمازين؟

Loading

ماذا قال حاكم النيل الأزرق بعد استهداف مسيرات الدعم السريع لمنزله بالدمازين؟

متابعات: النورس نيوز- تعرضت مدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق فجر السبت لهجوم عنيف من مليشيا الدعم السريع بمسيرات انتحارية، استهدف بعضها منزل حاكم الإقليم وعدداً من الأعيان المدنية، في تصعيد جديد يستهدف المدنيين والبنى التحتية.

وكشف حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي في تصريح صحفي، عن استهداف الدعم السريع لمنزله وبعض الأعيان المدنية في الدمازين، محيياً أبطال قوات الدفاع الجوي الذين تصدوا ببسالة لهجوم المليشيا بالمسيرات الانتحارية وأسقطوا عدداً منها قبل وصولها لأهدافها.

وتقدم العمدة بخالص التحايا والتقدير للقوات المسلحة والقوات المساندة لها، مؤكداً أنها تثبت يوماً بعد يوم أنها حصن الوطن المنيع والمدافع عن سيادته وكرامة شعبه، وهي تخوض معركة الدفاع عن السودان وأمنه واستقراره في كل الجبهات.

وقال العمدة في رسالة حازمة: “إن هذا الاستهداف لن يزيدنا إلا قوةً وثباتاً وعزيمة، ولن يثنينا عن مواصلة مسيرة النضال والدفاع عن الوطن، والعمل من أجل تطهير كل شبر من أرض السودان من التمرد والعدوان”.

وأضاف: “نؤكد أن أرواحنا فداءٌ للوطن، وأن دماءنا رخيصة في سبيل الدفاع عن ترابه وسيادته ومقدرات شعبه، ولن ترهبنا محاولات الاستهداف الجبانة، ولن توقف مسيرة البناء والاستقرار التي نمضي فيها بعزيمة وإصرار لا يلين”.

وتابع العمدة: “في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ بلادنا، أدعو جميع مواطني إقليم النيل الأزرق إلى الوحدة والتماسك والوقوف صفاً واحداً، فالمرحلة تتطلب منا جميعاً تغليب المصلحة الوطنية، والابتعاد عن الفرقة والفتن، وتعزيز روح التضامن والمسؤولية، إن وحدتنا وتماسكنا هما السد المنيع في وجه العدوان”.

كما دعا أبناء وبنات الإقليم إلى الوقوف خلف القوات المسلحة والقوات المساندة لها التي تمثل صمام أمان السودان، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، والعمل جميعاً من أجل حماية الوطن وصون سيادته وتحقيق الأمن والاستقرار، مجدداً في الختام عهده للشعب بأنهم ماضون في أداء واجبهم الوطني ولن تثنيهم الاعتداءات عن مسؤولياتهم تجاه مواطني الإقليم والوطن.