![]()
ما هي الدول الإقليمية المتورطة في إسناد الدعم السريع؟.. وزير الخارجية يكشف
متابعات: النورس نيوز- أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محي الدين سالم، أن تورط دول إقليمية في تقديم الإسناد لمليشيا الدعم السريع حقيقة ثابتة، موضحاً أن الاعتداءات عبر الحدود من إثيوبيا وتشاد وليبيا لدعم المليشيا واضحة للعيان، مشدداً على أن السودان رغم تعرضه لهذه المؤامرات واصل احتضان اللاجئين الفارين من تلك الدول المعتدية كدولة راشدة تلتزم بالأعراف الدبلوماسية المرعية رغم بشاعة العدوان.
وأشار الوزير في حوار لوكالة السودان للأنباء والتلفزيون القومي، إلى خلو سجل جنوب السودان من تدخلات حكومية رسمية مساندة للتمرد، مع الإقرار بوجود تفلتات فردية لمجموعات خارج السيطرة، مؤكداً أن التعاطي السوداني مع إثيوبيا محكوم بالتوازن ورغبة الشعب، مضيفاً أن تأكيده بأن الخرطوم لا ترغب في سوء العلاقة مع أي جار إلا من أبى يبرهن على حرص الدولة على الاستقرار الإقليمي.
ولفت الوزير إلى تحسن طفيف في مواقف بعض دول الجوار مثل كينيا، مبرزاً استمرار التواصل الدبلوماسي الأفريقي بمعزل عن تعليق نشاط الاتحاد الأفريقي، ومثنياً على المواقف التاريخية المشرفة لكل من مصر وإريتريا في وقوفهما القوي مع الشعب السوداني، ومشدداً على أن تقييم الأداء الدبلوماسي المستقبلي للسودان سيتم بمعيار المواقف والثبات خلال هذه الأزمة الفاصلة ضد المليشيا.
وشن سالم هجوماً حاداً على القوى السياسية المطالبة بوقف الحرب بلا شروط ومسوغات بينما تواصل المليشيا جرائمها وانتهاكاتها الفظيعة بحق السودانيين، مستنكراً منطق الحوار العبثي في ظل استمرار التمرد، وموضحاً أن التاريخ لم يشهد معارضة مثل هذه، مشيداً بالالتفاف الشعبي العارم والملحمي للمواطنين الأبطال حول القوات المسلحة وهي تذود عن حياض الوطن وكرامة شعبه الأبي الصامد.
وأكد وزير الخارجية بوضوح تام استبعاد أي دور مستقبلي لمليشيا الدعم السريع في المشهد السوداني، مبدياً استعداد الدولة للتعامل بمرونة منفتحة إذا عدل الآخرون عن أخطائهم ومواقفهم السلبية، واختتم بالتأكيد على رسوخ المؤسسات السودانية وقدرتها على إدارة الملفات السياسية والدبلوماسية ببراعة وصعود وهبوط يتناسب كلياً مع مصالح الدولة العليا وتطلعات مواطنيها المشروعة نحو السلام.