![]()
دالاس: «النورس نيوز»
تتجه أنظار عشاق كرة القدم، الثلاثاء، إلى ملعب دالاس في ولاية تكساس، حيث يصطدم منتخبا إسبانيا وفرنسا في مواجهة من العيار الثقيل بنصف نهائي كأس العالم 2026، وسط ترقب خاص للمواجهة المرتقبة بين موهبة برشلونة الصاعدة لامين يامال ونجم ريال مدريد وقائد فرنسا كيليان مبابي.
ويحلم يامال بتكرار تجربة مبابي، الذي توج بكأس العالم مع فرنسا عام 2018 وهو في سن المراهقة، حيث يسعى النجم الإسباني الشاب إلى كتابة اسمه في تاريخ البطولة من بوابة مواجهة أحد أبرز نجوم العالم.
وكان مبابي قد سجل في نهائي مونديال 2018 أمام كرواتيا عندما كان يبلغ 19 عاماً و207 أيام، ليصبح ثاني أصغر لاعب يسجل في نهائي كأس العالم بعد الأسطورة البرازيلية بيليه.
أما يامال، الذي يخوض أول تجربة له في كأس العالم، فقد سبق أن خطف الأضواء في كأس أوروبا 2024، عندما ساهم في تأهل إسبانيا إلى النهائي، وحصل على جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة.
ورغم الشكوك التي أحاطت بمشاركته بسبب الإصابة قبل المونديال، عاد يامال وشارك مع منتخب بلاده، وسجل هدفاً في مواجهة السعودية، لكنه لم يتمكن حتى الآن من إظهار كامل إمكاناته الهجومية.
ويأمل قائد إسبانيا رودري أن يتحرر يامال من الضغوط، مؤكداً أن اللاعب يمتلك نضجاً استثنائياً رغم صغر سنه.
في المقابل، يدخل مبابي المواجهة وهو في قمة مستواه، بعدما سجل 8 أهداف في البطولة الحالية ويتصدر سباق الحذاء الذهبي، واضعاً نصب عينيه قيادة فرنسا إلى نهائي ثالث على التوالي.
وتملك فرنسا سجلاً قوياً في البطولة، إذ بلغت نصف النهائي دون استقبال أي هدف في الأدوار الإقصائية، بينما استعادت إسبانيا قوتها بعد بداية متعثرة، وواصلت مشوارها بثبات حتى المربع الذهبي.
وتحمل المواجهة أبعاداً تاريخية بين المنتخبين، بعدما التقيا 38 مرة، مع تفوق إسباني في عدد الانتصارات، لكن فرنسا تدخل اللقاء مدعومة بخبرة مبابي وجيلها الذهبي الجديد.
وبين رغبة يامال في إعلان ميلاد أسطورة جديدة، وسعي مبابي لتعزيز إرثه العالمي، ستكون مواجهة دالاس اختباراً بين الحاضر والمستقبل على طريق حلم التتويج بكأس العالم.