![]()

الخرطوم – تاق برس – التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش السوداني الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان اليوم، الأحد، بـ المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسودان بيكا هافيستو.
وأوضح المبعوث الأممي الخاص أنه أطلع رئيس مجلس السيادة على جهود الآلية الخماسية التي تجمع الاتحاد الأفريقي والإيقاد والجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي التي انعقدت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وقال المبعوث الأممي للبرهان إن العملية السياسية ستكون ملك للسودانيين، واشار الى أنه طلب من رئيس المجلس السيادي دعم هذه الجهود التي تهدف لتحقيق تطلعات الشعب السوداني.
وأعلن حسب تصريح من مجلس السيادة، التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعمها لوحدة السودان وسلامة أراضيه وسيادته.
وزاد هافيستو قائلاً ” أنا كمبعوث شخصي للأمين الأمين العام فإنني ملتزم بالانخراط مع كافة الشركاء السودانيين بغرض التقدم في المسار الأمني والسياسي لتسوية الخلافات والوصول لإجماع والمساعدة في بناء رؤية مشتركة لسودان السلام والازدهار واتطلع للحفاظ على التواصل الوثيق مع كافة الشركاء السودانيين”.
وأبان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أنه خلال اجتماعاته الدورية في الخرطوم وفي الإقليم سيعمل بكل ما في وسعه لدعم الجهود الجارية للوصول لحل مستدام للنزاع في السودان.
وتطرق البرهان وهافيستو خلال اللقاء بحضور وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محي الدين سالم، للجهود الجارية من أجل إحلال السلام في السودان.
وقال هافيستو في تصريح صحفي إن زيارته تعد الثانية له منذ تقلده لمهامه في مارس 2026 .

وأبان أنه خلال هذه الفترة أجرى مشاورات مكثفة في الإقليم، التقى خلالها رؤساء دول وحكومات وطيف واسع من السودانيين والفاعلين السياسيين بجانب ممثلي القوى المدنية.
وتركزت هذه المشاورات في مجملها حول تطلعات السودانيين بشأن مستقبل بلادهم. وأضاف أن مساعيه تنصب نحو تشجيع جهود التهدئة التي تخفف التوترات وتبني الثقة بين الأطراف.
وقال أنه ناقش في هذا الإطار خطوات عملية تخلق بيئة مؤاتية للسلام في السودان.
موضحاً التطور الذي تم في المشاورات التي نظمتها الآلية والتي اختتمت مؤخراً بأديس أبابا. والتي جمعت الشركاء السودانيين للتباحث حول أنجع الطرق لابتدار الحوار الشامل.