![]()
مجزرة جديدة في ود الماحي.. وبيان شديد اللهجة من وزارة الإعلام
الخرطوم: النورس نيوز- أدانت وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، بأشد العبارات، استهداف مشرع المياه بمنطقة أبو شندي غرب القرية 6 بمحافظة ود الماحي بإقليم النيل الأزرق بواسطة طائرة مسيرة انتحارية، ووصفت الهجوم بالجريمة البشعة بحق المدنيين.
ولفتت الوزارة في بيان اليوم الجمعة إلى أن الهجوم الإجرامي أسفر، وفق المعلومات الأولية، عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين بينهم نساء وأطفال ونازحون فروا من ويلات الحرب بحثاً عن الأمان، فضلاً عن إصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وحملت الوزارة مليشيا الدعم السريع والأطراف التي تقدم لها الدعم العسكري أو اللوجستي الذي أسهم في ارتكاب هذه الجريمة بمن في ذلك أي جهات أو دول راعية المسؤولية عن هذه الجريمة، وأكدت ضرورة إخضاعهم للمساءلة القانونية الدولية وفق الأدلة والإجراءات المعتمدة.
وشددت الوزارة على ألا يُسمح بتحويل الدعم الخارجي إلى مظلة للإفلات من العقاب، مؤكدة أن كل من يثبت تورطه في دعم هذه الجرائم يتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية أمام المجتمع الدولي.
وطالبت الوزارة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية والإقليمية باتخاذ موقف واضح وحازم وإدانة هذه الجريمة ودعم إجراء تحقيق مستقل وشفاف والعمل على تحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم والتحقيق في أي دعم خارجي أسهم في تمكين مرتكبيها واتخاذ التدابير القانونية المناسبة بحق كل من تثبت مسؤوليته.
وأكدت الوزارة أن حماية المدنيين التزام قانوني وإنساني لا يقبل المساومة، كما جددت التزام الحكومة السودانية بصون أرواح المواطنين وحماية المرافق المدنية وتوفير الرعاية اللازمة للمصابين والعمل مع الجهات الإنسانية المختصة لتخفيف معاناة المتضررين.
وقالت الوزارة إن استهداف المدنيين العزل ومصدر أساسي لمياه الشرب يمثل جريمة بالغة الخطورة وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني ويشكل جريمة حرب تستوجب التحقيق والمساءلة.
وأضافت أنه سلوك يكشف عن استخفاف مروع بحرمة النفس البشرية وتحد سافر للقيم الإنسانية والمواثيق الدولية، واعتبرت أن الصمت إزاء استهداف المدنيين والمرافق الضرورية لبقائهم يبعث برسائل خطيرة إلى مرتكبي الانتهاكات ويقوض الثقة في منظومة العدالة الدولية.
واختتمت الوزارة بيانها بالدعاء بالرحمة للضحايا والشفاء العاجل للمصابين والصبر والسلوان لأسرهم وذويهم.