محاولة تسلل بتعز وهجوم على صعدة.. الحوثيون يتحدثون عن معادلات عسكرية

محاولة تسلل بتعز وهجوم على صعدة.. الحوثيون يتحدثون عن معادلات عسكرية

Loading

تجدّدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في عدد من الجبهات، بينها مأرب والجوف والضالع وتعز، وسط تحذيرات يمنية من تحرّكات حوثية محتملة باتجاه المناطق الساحلية المحاذية لمضيق باب المندب.

وأعلن المركز الإعلامي لمحور تعز أنّ القوات المسلحة أحبطت محاولة تسلّل لجماعة “أنصار الله- الحوثيين” في جبهة القصر شرقي المدينة.

ونشر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، مشاهد قال إنّها لاستهداف الطيران المسيّر التابع للفرقة السادسة طوارئ، مواقع وعناصر لجماعة الحوثيين في محور مران شمال غرب محافظة صعدة.

وبالتزامن مع تواصل هجمات الحوثيين على مواقع عدة للقوات الحكومية في اليمن، قال المتحدث باسم الجماعة إنّ قواته فرضت ما وصفها بـ”ثلاث معادلات عسكرية”، تشمل “الحصار بالحصار، واستهداف التحشيدات السعودية، وحماية السيادة”.

وأوضح سريع أن الجماعة استهدفت، منذ إعلان حظر الملاحة على السفن السعودية في 20 يوليو/ تموز الماضي وحتى 19 أغسطس/ آب، 8 سفن نفطية سعودية، بينها 5 في البحر الأحمر و3 في خليج عدن والبحر العربي.

وأضاف أنّ قواته منعت 48 سفينة نفطية سعودية من العبور وأجبرتها على العودة، بينها 34 سفينة في البحر العربي والمحيط الهندي و14 في البحر الأحمر.

كما تحدّث عن تنفيذ 9 عمليات استهدفت مواقع في ينبع ونجران وجازان وأبها، إضافة إلى إمدادات نفطية في المنطقة الشرقية السعودية، فضلًا عن 14 عملية ضد تحشيدات عسكرية قال إنّها تابعة للسعودية في مناطق عدة داخل اليمن.

تحركات حوثية نحو باب المندب

حذّر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، من تحرّكات حوثية للسيطرة على مناطق ساحلية وجزر استراتيجية قرب مضيق باب المندب، قائلًا إنّ الجماعة تعمل، بدعم من الحرس الثوري الإيراني، على تعزيز وجودها في الساحل الغربي.

وأفادت مصادر عسكرية حوثية وأخرى حكومية لوكالة “فرانس برس” بأنّ الجماعة تستعد، وفق ما نقلته الوكالة، لعملية عسكرية واسعة باتجاه مناطق تمتد من الخوخة إلى المخا وصولًا إلى باب المندب.

وتكتسب هذه التحركات أهمية استراتيجية، إذ يُعدّ باب المندب ممرًا رئيسيًا للتجارة والنفط بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس.

ويرى مراقبون أن أي سيطرة حوثية على مناطق مطلة على المضيق قد تفتح جبهة جديدة في صراع الملاحة بالمنطقة، وتزيد المخاوف من اتساع رقعة التصعيد الإقليمي.