![]()
أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق اليوم الثلاثاء، حكمًا بإعدام وسيم الأسد ابن عم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، بجناية تشكيل مجموعات مُسلّحة نفّذت عمليات قتل عمد.
وترأس الجلسة القاضي فخر الدين العريان وحضرها عدد من أعضاء الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، وممثّلون عن منظمات قانونية وإنسانية دولية.
ما التهم الموجهة لوسيم الأسد؟
وأشارت المحكمة في قرارها، إلى إدانة وسيم الأسد بتهمتي القتل العمد والقصد وتعذيب مدنيين، بعدما ثبت للمحكمة بالأدلة إقدامه على تشكيل وتمويل جماعات مسلحة قتلت مدنيين.
وواجه وسيم الأسد اتهامات تتعلّق بالمشاركة مع القائد بالفرقة الرابعة غياث دلّة في تشكيل وتمويل مجموعات من القتلة، وشارك مع أفراد في هذه الفرقة بتعذيب وقتل مدنيين بين عامي 2012 و2014.
كما قام وسيم الأسد بتشكيل مجموعات مُسلّحة قتلت مدنيين على أساس الهوية الدينية، في مقابل رواتب مالية وتأمين السلاح والمال لها.
واستغلّ صلة القرابة التي تجمعه برئيس النظام السابق بشار الأسد وأطلق النار على مدنيين
وعقدت أولى جلسات المحاكمة في 24 يونيو/حزيران الماضي، ومن التهم الموجهة إلى وسيم الأسد، إدارة وتشكيل مجموعات مسلحة غير نظامية بتكليف من العميد غياث دلا، قائد لواء في الفرقة الرابعة التابعة للنظام المخلوع بقيادة ماهر الأسد، منذ مطلع عام 2011 ومشاركتها في عمليات عسكرية استهدفت مناطق مدنية في الغوطة الشرقية، لا سيما بلدة المليحة، ما أسفر عن مقتل مدنيين، إلى جانب تهم التجارة بالمخدرات و
وكانت قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، ألقت القبض على المتهم في 21 يونيو/حزيران 2025 عند الحدود السورية اللبنانية.
وقبل أسبوع قضت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، غيابيًا بإعدام الرئيس السوري السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر، بعد إدانتهما بجرائم قتل وتعذيب واعتقال تعسفي وجرائم ضد الإنسانية، في حكم هو الأول من نوعه بحق رأس النظام السابق منذ سقوطه وفراره إلى روسيا.
كما أصدرت المحكمة حكمًا بالإعدام على عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، بعد إدانته بارتكاب جرائم قتل وتعذيب واعتقال تعسفي، على خلفية دوره في قمع الاحتجاجات التي اندلعت في المحافظة عام 2011، وفق ما أعلنته وكالة الأنباء السورية (سانا).
