![]()
إعلام المناقل
التقى المدير التنفيذي لمحلية المناقل الأستاذ عثمان يوسف أحمد الحاج بمديرة إدارة الطوارئ والوبائيات بالمحلية الأستاذة رزاز حسن أحمد للوقوف على الموقف الوبائي لحمى الضنك واستعراض التدخلات والإجراءات المتخذة للحد من انتشار المرض.
من جانبها أوضحت الأستاذة رزاز أن الحالات التي تم حصرها ورفعها بلغت نحو 62 حالة، منها 45 حالة داخل مدينة المناقل. مؤكدةً أهمية تكثيف التدخلات الميدانية وتعزيز الجهود الوقائية لمكافحة المرض.
بدورها أكدت الأستاذة نفيسة مرزوق عبد الكريم تنفيذ أعمال التعقيم بالمناطق الأكثر عرضة للإصابة، إلى جانب استخدام الرش الضبابي. مشددةً على أهمية التثقيف الصحي وتغيير السلوك المجتمعي، لا سيما تجفيف الأواني والحاويات التي تتجمع فيها المياه باعتبارها من أبرز التدابير الوقائية للحد من تكاثر البعوض الناقل للمرض.
وفيما يتعلق بالتعامل مع الحالات المصابة دعت إلى الإلتزام بالإرشادات الطبية وتناول الغذاء الجيد والسوائل المناسبة، واستخدام الباراسيتامول (البندول) عند الحاجة وفق الإرشادات الطبية، مع تجنب الأدوية التي قد تزيد خطر النزيف، مثل الأسبرين والإيبوبروفين، باعتبار أن حمى الضنك مرض فيروسي.
وشدد الاجتماع على ضرورة تكثيف البرامج التوعوية عبر المساجد وتنظيم حملات التثقيف الصحي من منزل إلى منزل، بما يسهم في رفع الوعي المجتمعي وتعزيز المشاركة الشعبية في جهود المكافحة والوقاية.
من جانبه أكد المدير التنفيذي لمحلية المناقل إلتزام المحلية بتوفير الوقود اللازم لتنفيذ خطة مكافحة حمى الضنك، وفق الاستراتيجية الموضوعة. مع التركيز على المناطق الموبوءة، بما يدعم التدخلات الميدانية ويسهم في الحد من انتشار المرض.