![]()
رأي : خطوة برس
بات الدكتور الحارث ادريس رئيس بعثة السودان لدي الامم المتحدة يمثل شبحا مخيفا وفارسا يُخّشي نزاله ونذير شر عليهم بفصاحة لسانة وناصع بيانه وموثوقية حججه التي في فضح دولة الإمارات وتورطها في حرب السودان بكل انواع الدعم لمليشيا الدعم السريع بما يعني ان الامارات شريك ضالع في كل جرائم الابادة والتصفية العرقية والتهجير القسري كان الدكتور الحارث ادريس دقيقا باحترافية في بياناته في كل جلسات مجلس الامن والامم والمتحدة في ادانة دولة الامارات بما اعجز بعثتها عن الرد والتنفنيد للاتهامات بالأدلة فكان الرد يحوم حول حمي بينات الحارث دون تقديم مايفيد ببطلانها وقد تكون كل البينات والخطابات في الجلسات السابقة للدكتور الحارث شي وخطابه الاخير امام الجمعية العامة بنيويورك شيء مختلف في قوته واحاطته بكل ما يورط دولة الامارات ويفضح تامرها علي السودان ثم جاءت عبارة الختام تمسح بالإمارات وتمرغها في التراب بما استعصي علي مندوبها حتي فهمه ودلالاته ((*عليكم ان تخساوا بشسع نعل كليب*)) تكلم السوداني الاسمر بلسان عربي ذرب اعجز العاربة والمستعربة وتحداهم في ميدان اللغة والبلاغة التي يدعون اهليتها كانت العبارة مقحمة مفحمة وجدت اعلي نسبة تفاعل وتداول لم يحدث لعبارة او جملة علي مدي تاريخ الامم المتحدة مما اوجع الامارات فقام حلفائها من ابناء السودان يعقبون ويردون علي اساءة الحارث لولية نعمتهم استخدموا كل عبارات الاسفاف والبذاءة والسوقيه وكل مايثبت ولاءهم للامارات لكن كانت جملة الحارث تتمدد وتتجدد ويتم انتاجها وتداولها بسخرية وتهكم علي الدويلة حتي اضطر بعض المدافعون عنها من قفل التعليقات في صفحاتهم وظهر اخيرا شاب إماراتي منعم مدلل يملا لسانه فمه بما يصعب الابانة والحديث بوضوح فجاء كعبقري وظن انه جاء بما لم يات به احد من النشطاء والخبراء في الرد والتعقيب علي الحارث فلم يجد ذلك غير ترديد الاسطوانة والفزاعة التي مل الناس سماعها فزاعة الاسلاميين الارهاب والتطرف الحليف لنظام بورتسودان ظن ذلك الناشط انه قد سدد الضربة المميته للحارث فلم يجد ما يطعن في تاهيلة وقدراته وكفاءته بعد البحث والتتبع لسيرة ومسيرة دكتور الحارث فقال بغباء بعد البحث وجدت ان الحارث من المواليين لتنظيم الاخوان المسلمين الارهابي ووجدت له متابعين من المجلس الاسلامي الاوربي والملسمين في بريطانيا وردد ذلك الغبي كلمة اسلاميين بكثرة ليثبت انتماء الحارث و علاقته بالاسلاميبن ولنا ان نتخيل السطحية والسذاجة في رجل يرد انابة عن دولة الامارات فلم يجد ما يورط الحارث في الانتماء لتنظيم الاخوان غير من يتابعون منشوراته وبياناته علي الفيس بوك ونسي ذلك الساذج ان دكتور الحارث فد تم فحص سيرته الامنية من جهاز المخابرات الأمريكية وتم قبوله استاذ محاضر في القانون في جامعاتها ومقيما باراضيها ومشاركا في انشطة لمنظمات حقوقية وعدلية قبل ان يعود لعمله الدبلوماسي كسفير وممثل للسودان لدي الأمم المتحدة وكانت عودة الحارث للعمل الدبلوماسي في عهد حليف الامارات رئيس الوزراء عبدالله حمدوك ووزيرة خارجيته الدكتورة مريم الصادق المهدي وذلك علي خلفيته الانصارية وانتماءه لطائفة الانصار منذ نشاته ومولده بمعقل الانصار في الجزيرة ابا فان كان لكم طعن او شك في الحارث عليكم ان تحاسبوا حمدوك ومريم لماذا جاءوا بالحارث لانكم لن تجدوا ما يقدح في كفاءته واهليته وكلام الناشطين والهواة لن يوقفه فعليكم ان توفروا جهدكم وتقارعوا الحارث الحجة بالحجة بدلا من متابعة صفحته في الفيس بوك لانها اضخم واقيم محتوي من موقع وزارة خارجيتكم وتفاعل الاسلاميين مع الصفحة لايعني انتماءه ولن تخلو الصفحة من مداخلات اماراتيين يبحثون عن من
يفش غبنهم وضيمهم من ظلم نظام ابوظبي
هذا مالدي
والراي لكم