![]()
مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، تبرز مدينة توليدو الصناعية التي حافظت على ولائها للديمقراطيين، وسط ولاية أوهايو التي تحوّل ولاؤها في السنوات الأخيرة إلى الجمهوريين.
ولطالما كانت مدينة توليدو في ولاية أوهايو في صلب الاقتصاد الصناعي الأميركي، واشتهرت بلقب مدينة الزجاج بعدما تحولت إلى مركز لصناعة الزجاج في الولايات المتحدة خلال أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.
مدينة الزجاج.. مدينة تحافظ على انتمائها إلى الحزب الديمقراطي على عكس المدن الصناعية الأميركية pic.twitter.com/g3HKgVQY9v
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 6, 2026
توليدو من أبرز معاقل الديمقراطيين
وتضم المدينة أحد أبرز مصانع تجميع سيارات جيب في البلاد، ما يجعلها حاضرة في المشهدين الاقتصادي والسياسي لمنطقة الغرب الأوسط الأميركي، ولا سيما مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
وعلى الرغم من ميل ولاية أوهايو خلال السنوات الأخيرة نحو الحزب الجمهوري، لا تزال توليدو ومقاطعة لوكاس التي تقع فيها المدينة من أبرز معاقل الحزب الديمقراطي في الولاية.
أولويات الناخبين
يعكس ذلك انقسامًا سياسيًا متكررًا في الولايات المتحدة بين المناطق الحضرية والريفية، إذ اتجهت مدن صناعية عديدة كانت تُعد تقليديًا معاقل ديمقراطية نحو الحزب الجمهوري، في حين حافظت توليدو على ولائها الديمقراطي رغم التحول السياسي الأوسع في الولاية.
ولا تختلف أولويات الناخبين في توليدو كثيرًا عن نظرائهم في بقية أنحاء البلاد؛ فالوظائف والأجور والتجارة والتضخم ومستقبل الصناعة الأميركية تتصدر اهتماماتهم، وهي قضايا يُتوقع أن تشكل محورًا أساسيًا في الحملات الانتخابية لانتخابات التجديد النصفي.
