![]()
استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مناطق في جنوبي لبنان بقصف مدفعي وغارات جوية، إلى جانب تنفيذ تفجير في بلدة كفرتبنيت، في خروقات جديدة تتزامن مع استمرار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية.
وقالت مراسلة التلفزيون العربي إن قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا استهدف أطراف بلدة ميفدون جنوبي لبنان، فيما استهدفت غارة إسرائيلية بلدة المنصوري.
قصف وتفجيرات إسرائيلية
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن القوات الإسرائيلية أطلقت فجرًا رشقات رشاشة باتجاه وادي السلوقي في محافظة النبطية، فيما استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي بلدة بني حيان.
كما قصفت القوات الإسرائيلية ليلًا بلدة المنصوري في محافظة الجنوب بقذائف مدفعية.
الجيش الإسرائيلي يحاول السيطرة على مرتفعات علي الطاهر الاستراتيجية جنوب لبنان pic.twitter.com/lpbkMh3Vg7
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 10, 2026
وفي محافظة النبطية، نفذت القوات الإسرائيلية صباحًا تفجيرًا كبيرًا في بلدة زوطر الشرقية، فيما نفذت تفجيرًا آخر في بلدة كفرتبنيت، وتعرضت أطراف بلدة النبطية الفوقا لقصف مدفعي متقطع من مواقع إسرائيلية، وفق الوكالة.
وأفادت الوكالة كذلك بأن طيرانًا مسيّرًا إسرائيليًا يحلق فوق العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية. ولم تتوفر على الفور معلومات عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء هذه الهجمات.
مرتفعات علي الطاهر
وأفادت مراسلة التلفزيون العربي في جنوب لبنان جويس الحاج خوري إن مرتفعات علي الطاهر باتت خلال الأسابيع الأخيرة “العنوان الأبرز” لأي نقاش يتعلق بالوضع الميداني في لبنان، مشيرةً إلى أن ذلك استمر خلال جلسات التفاوض وحتى زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى الولايات المتحدة.
وأوضحت المراسلة أن الأسبوع الأخير شهد تطورات ميدانية واضحة في المنطقة، أبرزها تكثيف القصف المدفعي الإسرائيلي على مرتفعات علي الطاهر، لافتةً إلى أن عشرات القذائف كانت تُطلق يوميًا باتجاهها.
وأضافت أن القوات الإسرائيلية حاولت التقدم والالتفاف في المنطقة، قبل أن يتصدى لها عناصر حزب الله.
كما أشارت إلى أن الطائرات الإسرائيلية والمسيّرات بدأت أيضًا بإلقاء مواد متفجرة في أكثر من نقطة في مرتفعات علي الطاهر، معتبرة أن ذلك يعكس استمرار المحاولات الإسرائيلية في المنطقة.
مواقع استراتيجية
وقالت مراسلة التلفزيون العربي إن الجيش الإسرائيلي يدعي أن مرتفعات علي الطاهر تضم واحدة من أكبر منشآت حزب الله، فضلًا عن أهميتها الاستراتيجية، إذ تشرف على مدينة النبطية ومحيطها، وتمتد أهميتها إلى منطقة مرجعيون وصولًا إلى مستعمرة المطلة.
وتشير التحركات الإسرائيلية إلى سعي للسيطرة على نقاط أساسية واستراتيجية في لبنان، بدءًا من رأس البياضة في القطاع الغربي، وصولًا إلى مرتفعات علي الطاهر وجباع وجبل الريحان وغيرها من المرتفعات.
وتواصل القوات الإسرائيلية استهداف بعض هذه المواقع ومحاولات التقدم باتجاهها، بينما تحولت منطقة البياضة، وفق مراسلتنا، إلى قاعدة عسكرية إسرائيلية، وصفتها بأنها ربما تكون الأكبر أو من بين أكبر القواعد الإسرائيلية في لبنان.
