![]()
تتواصل الاتصالات الدبلوماسية بين أطراف إقليمية ودولية لخفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وسط تمسك طهران بـ”المسار التفاوضي بالتوازي مع استعداداتها العسكرية”.
وتتركز الخلافات حول الالتزامات المتبادلة، والعقوبات على صادرات النفط، وترتيبات أمن مضيق هرمز، فيما تسعى الوساطات إلى إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.
وأشار مراسل التلفزيون العربي من طهران، حازم كلاس، إلى عدم وجود تأكيدات بشأن عقد أي محادثات خلال هذه الفترة، موضحًا أن المصادر الرسمية لم تتحدث عن مثل هذه الأنباء.
باب الدبلوماسية
وأضاف أن البيانات الصادرة عن وزارة الخارجية الإيرانية، إلى جانب التصريحات الصادرة عن الجهات العسكرية خلال اليومين الماضيين، أبقت الباب مفتوحًا أمام المسار الدبلوماسي ولم تغلقه بأي شكل من الأشكال.
إيران تؤكد توقف المحادثات مع واشنطن في الوقت الراهن وأنها تركز على تنفيذ بعض البنود.. تفاصيل أكثر مع مراسلنا@Hazem_Kallass pic.twitter.com/4IKj9HDoP2
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) July 10, 2026
وقال مراسلنا إن إيران أكدت منذ البداية أن المسار الدبلوماسي مستمر بالتوازي مع الجاهزية العسكرية للتعامل مع أي تطورات طارئة.
ولفت إلى أن التصريحات الإيرانية، ولا سيما تلك الصادرة عن فريق التفاوض مع الولايات المتحدة، ركزت على أن طهران لن تستسلم أمام الضغوط والتهديدات العسكرية، في مقابل مطالبتها الجانب الأميركي بالالتزام بتعهداته وفق مذكرة التفاهم.
خلافات عالقة بين طهران وواشنطن
وأوضح أن البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم يمثل عنوانًا رئيسيًا للخلافات بين الطرفين، مشيرًا إلى أنه يتعلق بضرورة التزام الولايات المتحدة بتعهداتها، خصوصًا فيما يخص الأموال الإيرانية المحتجزة في الخارج وآلية الإفراج عنها.
ولفت مراسل التلفزيون العربي إلى أن إعلان واشنطن إلغاء الإعفاءات المتعلقة بمبيعات النفط الإيراني وعائداته يشكل تطورًا جديدًا قد يضاف إلى جدول أعمال أي لقاء محتمل بين الجانبين، إذا ما تقرر المضي في المسار الدبلوماسي.
وتابع أن الخلاف الأبرز يتمحور حول تفسير المادة الخامسة من مذكرة التفاهم، المرتبطة بمضيق هرمز وآلية التعامل معه، موضحًا أن هناك تباينًا بين الطرفين بشأن مضمون هذه المادة وكيفية تطبيقها.
وتصاعد التوتر بين الطرفين في اليومين الماضيين، إذ أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، صباح الخميس، تنفيذ ضربات جديدة استهدفت نحو 90 موقعًا عسكريًا إيرانيًا، شملت أنظمة دفاع جوي، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، وقدرات بحرية وبنية لوجستية على الساحل الإيراني.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أميركية في الكويت والبحرين والأردن، محذرًا من توسيع نطاق هجماته إذا استمرت الضربات الأميركية.